عزة مصطفى تنعى ميرفت سلامة: رمز للتميز المهني والإنساني|فيديو
نعَت الإعلامية عزة مصطفى، في كلمة مؤثرة خلال تقديم برنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، زميلتها الإعلامية الراحلة ميرفت سلامة، معبرة عن حزنهما العميق بفقدانها، وفي إطار حديثها، أكدت مصطفى، أن ميرفت كانت مثالاً حياً للتميز المهني والأخلاقي، وأن علاقتها مع زملائها في ماسبيرو كانت مميزة للغاية، وأن حضورها في مكان العمل كان ذا تأثير كبير.
بداية العمل الإعلامي: ميرفت سلامة نموذج يحتذى به
أوضحت عزة مصطفى، أن العمل الإعلامي في بداية مشوارهن كان مختلفًا، حيث لم يكن لقب "إعلامية" شائعًا بعد، بل كان يتم إطلاق لقب "مذيعة" على جميع المشاركين في اختبارات الإعلام، وكانت ميرفت سلامة نموذجًا رائعًا يحتذى به في الالتزام والرقي، وتطرقت عزة مصطفى، إلى مسيرة ميرفت في تلك الفترة، مشيرة إلى أن الراحلة كانت دائمًا تجسد المهنية في عملها، سواء على الشاشة أو خلف الكواليس.
كانت ميرفت سلامة، شخصية متفردة في أسلوبها، تجمع بين العمل الجاد والمظهر الأنيق، وقدرة على التأثير في الزملاء، مما جعلها محط احترام الجميع، حديث عزة مصطفى، عكس قدرة الراحلة على تجاوز تحديات العصر الإعلامي، حيث كانت تبني علاقات طيبة مع الجميع، على الرغم من التغيرات الكبيرة التي طرأت على الإعلام في تلك الفترة.
مسيرة مهنية وإنسانية استثنائية
عزة مصطفى تابعت حديثها مؤكدة أن ميرفت سلامة، كانت تجمع بين المهارة الإعلامية والأخلاق الرفيعة، فإلى جانب قدرتها المهنية المتميزة، كانت تحمل في شخصيتها ملامح إنسانية نادرة، ما جعلها محبوبة بين الجميع في ماسبيرو، قالت مصطفى، إن الراحلة، في جميع المناصب التي تولتها داخل المؤسسة، كانت تتحلى بالقدرة على إدارة الأزمات والتعامل مع الزملاء بشكل حكيم، مما جعلها تحظى باحترام واسع، سواء من الزملاء أو من المسؤولين في ماسبيرو.
وأشارت إلى أن ميرفت، كانت تعتبر قدوة للكثير من المذيعات الشابات، حيث تركت أثرًا كبيرًا في المجال الإعلامي ليس فقط من خلال عملها، بل من خلال التزامها بالقيم الإنسانية النبيلة، التي كانت دائمًا ما تنشرها في بيئة العمل.
محبة غير عادية داخل ماسبيرو
وشددت عزة مصطفى، على أن ميرفت سلامة كانت تتمتع بمحبة غير عادية من جميع العاملين في ماسبيرو، حيث لم يكن هناك أحد لم يكن يكن لها احترامًا خاصًا، كانت الشخصية التي تجمع بين المهنية والإنسانية، وتملك قدرة فطرية على تقديم الدعم والمساندة لجميع من حولها. لم تكن مجرد زميلة في العمل، بل كانت صديقة وملهمة للكثيرين، ووجودها في المكان كان مصدرًا للإيجابية والتفاؤل.