التجنيد الإجباري للسيدات في أوروبا خطوة غير مسبوقة وسط القلق الحالي|فيديو
في ظل التوترات المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا، ظهرت في الآونة الأخيرة تحركات أوروبية لبحث فكرة التجنيد الإجباري للسيدات لأول مرة في تاريخ القارة العجوز، هذه الخطوة، التي تبدو غير مسبوقة، ومن خلال تحليل المحللة السياسية الدكتورة جيهان جادو، تم تسليط الضوء على أبعاد هذه التحركات، كما تمت مناقشة تأثير الأزمة الروسية الأوكرانية على السياسات الأوروبية.
حالة التأهب الأوروبية والقلق المتصاعد من الحرب
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، على قناة "الحياة"، أكدت الدكتورة جيهان جادو، أن أوروبا تشهد حاليًا أعلى درجات القلق منذ بداية الأزمة الروسية الأوكرانية، ذلك القلق يعود إلى تصاعد التوترات بشكل سريع، واتساع دائرة المخاوف من أن يتحول الصراع إلى مواجهة عسكرية أوسع، في هذا السياق، ترى جادو أن فكرة التجنيد الإجباري للسيدات تعكس عمق هذه المخاوف، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز جاهزيته العسكرية لمواجهة أي تطورات قد تحدث في المستقبل، خاصة في حال تصاعد الموقف العسكري بين روسيا ودول الغرب.
تأثير خطة ترامب على القلق الأوروبي
في سياق حديثها عن الأزمة الحالية، تناولت جيهان جادو، تأثير الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إنهاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، حيث أشارت إلى أن هذه الخطة قد أثارت حفيظة أوروبا وزادت من هواجسها، بسبب ما تحمله من توجهات قد تؤدي إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، وأضافت جادو أن الدول الأوروبية باتت ترى في هذه الخطة تهديدًا قد يزيد من تعقيد الوضع العسكري في أوكرانيا ويفاقم الوضع بالنسبة لها.
التجنيد الإجباري للسيدات: جدل واسع بين الرفض والقبول
على الرغم من التحركات الأوروبية نحو التجنيد الإجباري للسيدات، أشارت المحللة السياسية إلى أن هذه الفكرة لم تُقر رسميًا في جميع الدول الأوروبية، فبينما اتخذت بعض الدول مثل السويد خطوات عملية في هذا الاتجاه، لا يزال القرار يثير جدلاً واسعًا في أوروبا، جادو، أكدت أن الفكرة تُعد شديدة الحساسية، خصوصًا في بعض الدول التي تتردد في تطبيقها خوفًا من تبعات اجتماعية واقتصادية، ورغم أن بعض الدول ترى أن تعزيز الجاهزية العسكرية أمر حيوي في هذه الفترة، إلا أن هناك شكوكًا في قدرة الدول الأوروبية على دمج النساء بشكل كامل في هذا النوع من الأنشطة العسكرية.