فجأة صباح اليوم، وعلى عكس ما حاولت الولايات المتحدة ترويجه الأشهر الماضية، يصرّح مسؤول أمريكي عن مخاطر البرنامج النووي الإيراني، وأن ضرب المنشآت النووية الإيرانية كان منذ خمسة أشهر، والتقديرات تقول بإمكانية استعادة القدرات على بناء المفاعل النووي خلال عام!!
تريد التصريحات القول إن إيران قادرة على استعادة قوتها خلال سبعة أشهر من الآن، خاصة وأن التصريحات تحاول التوفيق بين ما استُهلك إعلامياً وسياسياً الفترة الماضية وبين المطلوب الفترة القادمة، حيث يقول المسؤول الأمريكي إن بلاده قصفت المفاعلات النووية لكن عطّلتها ولم تُنهها تماماً!!
في مساء اليوم، الجيش الصهيوني يعتدي على لبنان الشقيق ويغتال في الضاحية الجنوبية قيادياً كبيراً جداً في حزب الله، بعد عمليات عديدة كلها تقريباً في جنوب لبنان!
بين الصبح والمساء، بل يومياً، لم تتوقف الجرائم الصهيونية على الأشقاء في غزة إلى حدود المخالفة الشاملة لاتفاق شرم الشيخ، وقبل أيام تمختر المجرم نتن ياهو في شوارع سورية!!!
لا نتيجة ولا خلاصة لكل ذلك إلا العودة إلى البلطجة الإقليمية والاستعداد لضرب إيران من جديد.. التي ستستمر المعركة معها إلى أحد هدفين: سقوط النظام أو انتهاء البرنامجين النووي والصاروخي. والأخير ـ في تقديرنا ـ أهم وأخطر لسبب بسيط جداً: لأنه القابل للاستخدام.. واستخدم بالفعل!