رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سفير الفاتيكان يكشف عن زيارته لأماكن رحلة العائلة المقدسة بمصر

سفير الفاتيكان في
سفير الفاتيكان في مصر ورحلة العائلة المقدسة

أكد السفير نيقولاوس هنري تيفينان، سفير الفاتيكان بالقاهرة، أهمية مشروع إحياء رحلة العائلة المقدسة في مصر، مشيراً إلى أن العائلة المقدسة قضت سنوات طويلة في مصر كلاجئين، ووجدت فيها ملجأً آمناً، مبينًا إن هذا البعد الإنساني والروحي يمنح مصر مكانة فريدة في الوجدان المسيحي حول العالم.

وأضاف السفير في تصريحات صحفية أن تطوير البنية التحتية في المواقع التي مرّت بها العائلة المقدسة أمر بالغ الأهمية لاستقبال الزوار والحجاج، مؤكداً أن "هذه الأماكن ليست جزءاً من التاريخ فقط، بل جزء من الإيمان، ومن ثقافة الترحيب المصرية التي يجب التذكير بها وتطويرها باستمرار".

دور الفاتيكان في الترويج لرحلة العائلة المقدسة

ورداً على سؤال حول إمكانية لعب الفاتيكان دوراً أكبر في الترويج لمسار العائلة المقدسة، أوضح تيفينان أن المشروع يشهد بالفعل دعماً كبيراً من الكنيسة المصرية، وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني، مشيداً بالجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أنه قام شخصياً بزيارة عدد من محطات الرحلة، من بينها دير المحرق ودير درنكة، لافتاً إلى وجود مواقع مهمة أيضاً في شمال سيناء، حيث لا تزال بقايا أديرة تعود إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين. 

وقال: "من المهم تذكّر هذه المواقع لأنها ليست آثاراً تاريخية فحسب، بل شواهد حيّة على تاريخ الإيمان، ودليل على روح الترحيب التي تميز الشعب المصري".

وتعد رحلة العائلة المقدسة هي رحلة هروب السيد المسيح وأمه السيدة العذراء ويوسف النجار من بيت لحم إلى مصر هربًا من الملك هيرودس الذي أراد قتلهم. سارت الرحلة عبر سيناء، حيث دخلوا مصر من الفرما (بلوزيوم)، ثم انتقلت عبر دلتا النيل، والوادي، وصعدت إلى الصعيد في أسيوط. تعتبر هذه الرحلة رمزًا للإيمان والتضحية ولها أهمية روحية وتاريخية ودينية كبرى في كل من المسيحية والإسلام. 

مسار رحلة العائلة المقدسة

بدأت من بيت لحم، ثم عبرت فلسطين إلى غزة، ودخلت مصر من الفرما (بلوزيوم) في شمال سيناء، حيث مرت العائلة المقدسة عبر مناطق في دلتا النيل منها الفرما، وتل بسطا في الشرقية، وسمنود، وسخا، ووادي النطرون.

اتجهت نحو منطقة القاهرة القديمة، حيث مرت بمسطرد، والمطرية، وعين شمس، وأكملت الرحلة طريقها جنوبًا، مرورًا بالبهنسا، وأسيوط (في دير المحرق حيث أقامت لمدة طويلة)، إلى أن عادت إلى الناصرة بعد وفاة هيرودس. 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء