رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ليست الحرب وحدها.. الدعم السريع يرتكب جرائم اختطاف في كردفان

كردفان
كردفان

تشهد محلية ود بندة بولاية غرب كردفان تصاعداً لافتاً في وتيرة عمليات الاختطاف، إذ سجلت المنطقة ثلاث حوادث خلال أقل من 21 يوماً، وفق ما أفادت به مصادر محلية، بحسب موقع دارفور24.

وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة حالات الاختفاء القسري والاحتجاز القسري في ولايتي كردفان ودارفور، حيث تُنفّذ بعض العمليات بغرض الحصول على فدى مالية.

تفاصيل الحوادث: فدى مالية وتعذيب للمختطفين

واقتحمت قوة تتبع للدعم السريع منزل التاجر محمد المنصور محمد الطاهر في كردفان  واعتقلته بدعوى أنّه مطلوب للتحقيق، قبل نقله إلى جهة مجهولة. وأُفرج عنه لاحقاً بعد دفع 14 مليون جنيه سوداني.
وفي حادثة مشابهة، اختُطف التاجر متوكل الطيب من قبل مسلحين ليُطلق سراحه أيضاً مقابل فدية، كما تعرّض مواطن من منطقة المزروب للاختطاف، ولم ينل حريته إلا بعد دفع 40 مليون جنيه.

وتؤكد المصادر أن المختطفين تعرّضوا للضرب والتعذيب خلال فترة احتجازهم، في محاولة لإجبارهم على تحويل أموالهم عبر التطبيقات البنكية، ما زاد من مخاوف الأهالي تجاه تكرار مثل هذه الأساليب التي باتت أقرب لابتزاز منظم يهدد أمن المدنيين.

تقييد الاتصالات يزيد من معاناة السكان

وفي سياق متصل، ذكرت المصادر أن قوات الدعم السريع — المسيطرة على محلية ود بندة في كردفان— منعت استخدام خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" لمدة تقارب 21 يوماً، عقب استهداف الجيش المنطقة بطائرات مسيّرة. 

وأدى هذا المنع إلى صعوبات مضاعفة للسكان الذين يعتمدون على الإنترنت الفضائي في ظل ضعف كبير في شبكات الاتصالات التقليدية.

مخاوف متزايدة واستياء شعبي

تزايد حوادث الاختطاف والقيود على الاتصالات أثار موجة من القلق والاستياء في أوساط الأهالي في كردفان، الذين يرون أن الوضع يتجه نحو مزيد من الانفلات الأمني، في وقت تفتقر فيه المنطقة لأي حماية فعلية من هذه الاعتداءات التي تخلّف آثاراً نفسية واقتصادية ثقيلة على المجتمع المحلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء