رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبيرة إتيكيت هاتقولك ازاي ترد على الأسئلة المحرجة|فيديو

إيمان عفيفي
إيمان عفيفي

الدكتورة إيمان عفيفي، مجموعة من النصائح المهمة حول كيفية الرد على الأسئلة المحرجة التي قد نتعرض لها في حياتنا اليومية، كما تحدثت عن دور الأهل في تربية أولادهم وتعليمهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة، مثل التنمر والضغوط الاجتماعية، التي قد تواجههم في مراحل حياتهم المختلفة.

كيفية الرد على الأسئلة المحرجة بثقة وهدوء

أوضحت د. إيمان عفيفي، خلال ظهورها في برنامج "الستات مبيعرفوش يكدبوا"، أنه من الضروري أن نتعلم كيفية الرد على الأسئلة المحرجة أو التعليقات الجارحة التي قد نتعرض لها في حياتنا، مثل التعليقات عن الوزن أو المظهر، وقالت: “عندما يتوجه أحدهم إليك بتعليق مثل 'أنت زدت في الوزن' أو 'شكلك مش تمام'، يجب الرد بهدوء وثقة بالنفس، دون السماح لهذه التعليقات بأن تؤثر عليك سلبًا”، وأضافت أن الردود على هذه الأسئلة تتطلب تدريبًا وممارسة لكي نتمكن من التعامل مع المواقف الصعبة بثقة تامة.

تربية الأطفال على احترام الذات وحماية مشاعرهم

من جانب آخر، تناولت د. إيمان عفيفي، أهمية تربية الأطفال على احترام الذات وحمايتهم من المواقف المحرجة أو المؤذية التي قد يتعرضون لها، سواء في المدرسة أو في محيطهم الاجتماعي، وقالت: “التنمر يبدأ من المنزل، فإذا كان الأهل يمارسون التنمر في البيت أو يضحكون على شخص معين، فإن الطفل سينشأ على هذه السلوكيات”، وأشارت إلى أن العائلة هي أول بيئة يتعلم فيها الطفل كيفية التعامل مع الآخرين، وعلى الأهل أن يكونوا قدوة في ذلك.

كما نصحت الأهل بتعليم أطفالهم كيفية الرد على المواقف المحرجة التي قد يواجهونها، مثل السخرية من شكلهم أو جسمهم، مشددة على أهمية بناء الثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال تعاليم بسيطة، "علموا أولادكم أن يحبوا أنفسهم كما هم، وأن يتقبلوا اختلافاتهم مع الآخرين"، وأضافت: "عندما يتعرض الأطفال لمواقف مؤلمة، يجب على الأهل أن يكونوا حاضرين لدعمهم عاطفيًا، وأن يُشعروا أطفالهم بالأمان ليتحدثوا عن أي مشكلة يواجهونها".

التنمر في المدارس: كيف نحمي الأطفال منه؟

التنمر في المدارس أصبح قضية كبيرة، ولا سيما عندما يأتي من قبل الأقران أو حتى المعلمين، وفي هذا السياق، تحدثت د. إيمان، عن دور المدارس في مراقبة سلوك الأطفال والحد من هذه الظاهرة، وقالت: “التنمر ليس فقط سلوكًا يحدث بين الأطفال بل قد يكون هناك مدرسون أيضًا يمارسون هذا السلوك تجاه الطلاب، وهذا أمر غير مقبول”، وأشارت إلى أن التنمر يؤدي إلى مشاكل نفسية طويلة الأمد للأطفال، منها ضعف الثقة بالنفس والشعور بالعزلة.

التأثير السلبي للسوشيال ميديا على سلوك الأطفال

من أبرز الموضوعات التي تم التطرق إليها في البرنامج هو تأثير السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين، أوضحت د. إيمان، أن السوشيال ميديا قد تساهم في زيادة ظاهرة التنمر بين الأطفال، حيث يُمكن لأي شخص نشر تعليقات جارحة أو مواقف مؤذية تؤثر على الطفل نفسيًا، وقالت: "السوشيال ميديا أصبحت وسيلة للتنمر بين الأطفال، بل وأصبح لدينا مصطلحات جديدة مثل 'قصف الجبهة'، التي تشير إلى التعليقات السلبية التي يوجهها الأطفال لبعضهم البعض بشكل علني ومؤذي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء