رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير دفاع الاحتلال: كل من يرفع يده ضدنا ستُقطع

وزير دفاع جيش الاحتلال
وزير دفاع جيش الاحتلال يسرائيل كاتس

أطلق وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، سلسلة من التصريحات التصعيدية عقب الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأحد، مؤكداً عزم تل أبيب على مواصلة عملياتها العسكرية بلا هوادة.

وقال كاتس في تصريحاته إن إسرائيل "ستواصل العمل بقوة لمنع أي تهديد على سكان الشمال ودولة إسرائيل"، مضيفاً بلهجة شديدة: "كل من يرفع يده ضد إسرائيل ستُقطع يده"، في تعبير واضح عن تبني نهج أكثر تشدداً في التعامل مع أي جهة تعتبرها إسرائيل مصدر تهديد لأمنها.

فرض الحد الأقصى في لبنان

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن التنسيق كامل بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، موضحًا: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا مصممان على الاستمرار في سياسة فرض الحد الأقصى في لبنان وفي كل مكان. 

وأضاف وزير دفاع جيش الاحتلال، "لن نسمح بالعودة إلى الواقع الذي كان قبل السابع من أكتوبر"، في إشارة إلى أحداث السابع من أكتوبر التي شكلت نقطة تحوّل في المواجهة مع الفصائل في المنطقة، وفتحت الباب أمام تصعيد عسكري على أكثر من جبهة، من بينها الجبهة اللبنانية".

ضربة في قلب بيروت

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي نفذ "ضربة في قلب بيروت"، استهدفت رئيس أركان حزب الله. وأوضح مكتب نتنياهو في بيان أعقب الغارة التي استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، أن الشخص المستهدف هو المسؤول عن "قيادة تعزيز وتسليح الحزب".

إسرائيل مصممة على العمل لتحقيق أهدافها

وأشار البيان، إلى أن نتنياهو أصدر أمر تنفيذ الهجوم "بناء على توصية وزير الدفاع ورئيس الأركان"، مؤكداً أن إسرائيل "مصممة على العمل لتحقيق أهدافها في أي مكان وزمان"، وفق ما نقلته "سكاي نيوز".

دوره المحوري في المنظومة العسكرية للحزب

 واستهدف الهجوم الرجل الثاني في حزب الله، المعروف باسم أبو علي طبطبائي، وهو شخصية عسكرية بارزة في الحزب تتسم بالسرية والغموض. وقد صنفته الولايات المتحدة عام 2016 كـ"إرهابي دولي"، نظرًا لدوره المحوري في المنظومة العسكرية للحزب.

وتشير التقارير إلى أن طبطبائي يعد من القادة العسكريين الرئيسيين في حزب الله، وأنه تولي قيادة قوات تابعة للحزب في كل من سوريا واليمن، ما يبرز دوره الإقليمي وتأثيره في ساحات الصراع خارج لبنان.

انزلاق المنطقة نحو مرحلة جديدة من المواجهة

هذا التصعيد الكلامي والعسكري من جانب إسرائيل، والاستهداف المباشر لقيادات بارزة في حزب الله داخل الضاحية الجنوبية لبيروت، يعزز المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، في ظل تبادل مستمر للرسائل النارية بين الجانبين، وتأكيد إسرائيل المتكرر على أنها لن تعود إلى "ما قبل السابع من أكتوبر"، سواء على الجبهة اللبنانية أو غيرها من الجبهات المتصلة بالصراع في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء