مهرجان الإسكندرية السينمائي يحسم الجدل حول الجائزة المالية لفيلم عدي
حسم مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية حول الجائزة المالية الخاصة بفيلم "عدي" الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير ضمن مسابقة شباب مصر في دورته الـ41، وذلك بعد اتهامات من صناع الفيلم للمهرجان بالتراجع عن وعوده المالية.

بيان الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
وفي بيان رسمي، أكدت الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، والتي تعتبر الجهة المنظمة للمهرجان أنها ملتزمة تاريخيًا بدعم المواهب السينمائية الشابة منذ تأسيسها قبل 53 عامًا على يد الفنان والكاتب الكبير كمال الملاخ، مشيرة إلى أن التصريحات المتداولة عبر مواقع التواصل تستهدف تشويه صورة الجمعية والعاملين بها دون وجه حق.
وأوضح البيان أن مسابقة "شباب مصر" تهدف منذ إطلاقها إلى دعم المخرجين الشباب، وقد سعى المهرجان بالفعل لتوفير جائزة مالية بالتعاون مع أحد رجال الأعمال، إلا أن الدعم لم يكن مضمون الاستمرار، وبسبب عدم استقرار هذا التمويل، لم يتم إدراج أي جوائز مالية في اللائحة الرسمية للمسابقة تفاديًا لتحولها إلى التزام ثابت لا يمكن الوفاء به في حال توقف الراعي.
وأضاف البيان أن الراعي أعلن انسحابه عن تقديم الجوائز المالية خلال أيام انعقاد الدورة الـ41، ما أدى إلى إلغاء الجانب المالي للمسابقة هذا العام بشكل نهائي، وهو ما دفع لجنة التحكيم إلى إعلان الجوائز الفنية فقط دون الإشارة إلى أي مكافآت مالية.
وشددت إدارة المهرجان على أن الكتالوج الرسمي للمسابقة يخلو تمامًا من ذكر أي جوائز مالية، مؤكدة أنها لم تخلى بأي التزام، لأن الجائزة المالية لم تكن مثبتة في الأساس ضمن قواعد المسابقة.
سبب اطلاق بيان رسمي من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
وجاء البيان ردًا على ما نشره المخرج والمؤلف محمد عادل حسان عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث قال إنه لم يتسلم الجائزة المالية المتعارف عليها، وإن غياب التواصل من إدارة المهرجان خلق له أزمة مع شركة إنتاج الفيلم التي كانت تنتظر استلام القيمة المالية للجائزة.
وأعرب حسان عن استيائه من تراجع المهرجان عن وعوده، مؤكدًا أن مهرجان الإسكندرية كان في فترات سابقة أحد أهم المهرجانات العربية، خصوصًا في عهد السيناريست الراحل ممدوح الليثي، حين استضاف نجومًا عالميين مثل مارلون براندو وصوفيا لورين.
