رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استقرار نسبي في أسعار النفط عالميا وسط محاولات أمريكية للسلام

اسعار النفط
اسعار النفط

شهدت أسعار النفط العالمية حالة من الاستقرار خلال الفترة الأخيرة، بعد تراجع محدود سجلته الأسواق، في وقت تربط فيه مؤسسات الطاقة هذا الهدوء النسبي بالتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة لدفع محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.

 ويؤكد محللون أن أي تقارب محتمل بين موسكو وكييف قد يلقي بظلاله بشكل مباشر على سوق النفط، سواء عبر رفع تدريجي للعقوبات أو زيادة الإمدادات.

الضغوط الدبلوماسية وتأثيرها على السوق

تشير تقارير وكالات الطاقة إلى أن المستثمرين يراقبون عن كثب جهود واشنطن لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، إذ يُنظر إلى أي تقدم في هذه المحادثات كمفتاح محتمل لتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط الروسية.
هذا الاحتمال أثار قلقًا ملحوظًا في الأسواق، إذ قد يؤدي تخفيف العقوبات إلى زيادة المعروض العالمي من النفط الروسي، وهو ما يشكل ضغطًا هبوطيًا على الأسعار.

بيانات السوق الحالية

وفق التقارير الأخيرة، تراجعت عقود خام برنت بنحو 1.3%، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال شهر، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 1.6%.
وتزامن ذلك مع ارتفاع المخزونات الأميركية من النفط، وهو تطور يُضاف إلى الضغوط الحالية التي تواجه السوق في ظل توقعات بعودة جزء من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية.

ويؤكد محللون في أسواق السلع أن حساسية السوق تجاه التطورات الجيوسياسية تتزايد مع ترقب المستثمرين لأي إشارات تخص مستقبل العلاقات الروسية – الأوكرانية، ما يجعل الأسعار عرضة لأي تغيير في المشهد السياسي.

تقييم المخاطر والآفاق المستقبلية

يرى بعض المحللين أن إحراز تقدم في المحادثات قد يسمح بإعادة تدفق كميات أكبر من النفط الروسي إلى الأسواق، ما قد يدفع الأسعار للانخفاض نتيجة الفائض المتوقع في المعروض.
في المقابل، يحذر آخرون من أن مسار المفاوضات ما زال غير مضمون، وأن تعثرها أو فشلها قد يعيد التوترات إلى الساحة الدولية ويمنح الأسعار زخمًا صعوديًا جديدًا.

كما أن احتمالات فرض عقوبات إضافية على روسيا، أو تشديد العقوبات الحالية في حال عدم تحقيق تقدم سياسي، تبقى قائمة، ما يجعل السوق في حالة تذبذب مستمر بين التفاؤل والحذر.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء