رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرها أكبر من 100 عام.. بيع ساعة تيتانيك بمبلغ قياسي في مزاد بريطاني

سفينة تيتانيك
سفينة تيتانيك

أعلنت دار المزادات «هنري ألدريدج» وأبناؤه، عن بيع ساعة ذهبية تعود لرجل أعمال، يدعى إيزيدور شتراوس، الذي توفي في حادث غرق تيتانيك، مقابل مبلغ قياسي وصل إلى 3 ملايين جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 2.3 مليون دولار.

ونشر دار المزادات بيان رسمي بر منصة «إنستجرام»، يفيد بأن عملية البيع حققت رقمًا قياسيًا جديدًا يتعلق بمقتنيات سفينة تيتانيك؛ إذ بيعت ساعة رجل الأعمال مقابل 1.78 مليون جنيه إسترليني، وتُعد هذه الساعة هي ساعة «جيب ذهبية» من تصميم جول يورجنسن، وكانت بحوزة شتراوس، الذي كان مسافرًا في الدرجة الأولى على متن تيتانيك؛ ولكن بعد غرق السفينة، أعيدت الساعة مع بعض متعلقاته الشخصية إلى عائلته، وهذه هي المرة الأولى التي تقرر فيها العائلة عرضها للبيع في مزاد، وفقًا لشبكة «سكاي نيوز». 

سفينة تيتانيك
سفينة تيتانيك

وفي قت سابق، أفادت شبكة «سكاي نيوز»، أن ساعة رجل الأعمال إيزيدور شتراوس، لم تكن الأولى التي تم بيعها من مقتنيات الأشخاص الذي كانوا على متن السفينة، بل عرضت أسرة  قائد تيتانيك، الكابتن آرثر هنري روسترون، ساعة الجيب الذهبية الخاصة في مزاد علني، وبالفعل بيعت مقابل 1.96 مليون دولار.

حادث غرق سفينة تيتانيك

كانت سفينة «تيتانيك» التي اعتبرت في ذلك الوقت أكبر سفن ركاب في العالم، قد اصطدمت بجبل جليدي في 14 أبريل عام 1912 خلال رحلتها الأولى من «ساوثهامبتون» إلى ولاية نيويورك، وفس غضون ساعتين و40 دقيقة فقط غرقت في غضون السفينة، مما أدى إلى وفاة نحو 1500 شخص، وبعد مرور الكثير من السنين تم العثور على حطام السفينة في سبتمبر 1985 على بُعد ما يقرب من 350 ميلا بحريًا قبالة ساحل جزيرة «نيوفاوندلاند» الكندية، وعلى عمق يبلغ نحو أربعة كيلومترات.

وحينها، قال روبرت بالارد عالم المحيطات، مكتشف حطام سفينة تيتانيك، لشبكة «CNN»، إن عملية البحث عن السفينة عام 1985 كانت في الحقيقة غطاء لمهمة سرية تابعة للبحرية الأمريكية، موضحًا أن الكثيرين لم يكونوا يعلمون آنذاك أن مهمته كانت مرتبطة بعمل استخباراتي بصفته ضابطًا في البحرية، وأن الهدف الحقيقي كان منع الاتحاد السوفييتي من معرفة موقع غواصة أمريكية.

سفينة تيتانيك
سفينة تيتانيك

كما أشار «بالارد» إلى، أن المهمة تضمنت جمع معلومات استخباراتية حول الغواصتين النوويتين الأمريكيتين الغارقتين «ثريشر، وسكوربيون» في المحيط الأطلسي، حيث استخدمت خلالها تقنية «أرجو» التي تعتمد على إرسال فيديو مباشر من مركبة تعمل عن بعد إلى السفينة الأم، وتمكن عالم المحيطات من إقناع البحرية بأن تمنحه وقتًا للبحث عن سفينة تيتانيك، وهو ما شكّل غطاء مناسبًا للمهمة السرية.

وكانت محاولة مكتشف حطام سفينة تيتانيك، الأولى للوصول إلى موقع الحطام عام 1977 قد انتهت بالفشل، إلا أنها ساعدته على إدراك أن تقنية «أرجو» ستكون الوسيلة الأنسب للوصول إلى السفينة الغارقة.

فيلم تيتانيك

ونظرًا لقوة الحدث وأحداثه، جسد فيلم تيتانيك؛ للمخرج جيمس كاميرون، قصة الزوجين شتراوس في مشهد يظهرهما مستلقيين في السرير متعانقين بينما تغمر المياه مقصورتهما، وهو مشهد مستوحى من شهادات الناجين الذين تحدثوا عن رفض إيزيدور شتراوس، الصعود إلى قارب نجاة قبل النساء والأطفال، وإصرار زوجته إيدا، على البقاء بجانبه حتى النهاية، وقد شاهد بعض الناجين الزوجين وهما متمسكان بأيدي بعضهما على متن السفينة قبل غرقها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء