السيناريست هبة الشريف: التحرش بالأطفال مستوحى من الدراما الخارجية
قالت السيناريست هبة الشريف، إن المُشاهد المصري يتعلم من الشاشة التي يراها أمامه، سواء مسلسلات أو أفلام أو مسرح، بشكل مستمر، ما دام يراها في أوقات فراغه.
النصوص الأدبية لها دور كبير في الحياة الأسرية
وتابعت هبة الشريف في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، النصوص الأدبية سواء الدرامية، أو المسرحية، لها دور كبير في الحياة الأسرية؛ لأن المشاهد ينتبه لها بشكل واعي، ولأن السينما مجتمع يعلم الشباب الأخلاق والسلوك، فالمشاهد الذي يرى باستمرار دراما من نوع التحرش الجنسي أو اللفظي، فهو يكتسب هذا من الشاشة، وهذا ما نسميه التلوث الدرامي.
التحرش بالأطفال في المدارس يرجع للأفكار المستوردة من الدراما الخارجية
واستكملت السيناريست في تصريحاتها، أن فكرة التحرش بالأطفال في المدارس هذا يرجع للأفكار المستوردة من الدراما الخارجية وهي التي نسميها بـ التعاطش الجنسي، حيثُ نجد أن الشخص مرتكب تلك الواقعة يرى شيئًا أمامه فيقلده، وعلى تلك الأمثلة سيدة تعشق شقيق زوجها، أو مدرس يتحرش بطالبة في مرحلة التأسيس "الحضانة".
انتشرت الدرامات الخارجية مثل ثقافة "أمريكا وتركيا والهند وكوريا"
وسلطت الضوء على أن هذا جديد في عالم الدراما المصرية، وكان يظهر بنسبة 1 % فقط، حتى انتشرت الدرامات الخارجية مثل ثقافة "أمريكا وتركيا والهند وكوريا"، جعلت المشاهدين لا يوجد لديهم أخلاق داخلية تمنعهم من ارتكاب تلك الجرائم، ونتيجة تأثرهم بالمشاهد الدرامية التي يروها على الشاشات فيفعلوا مثلها دون ضمائر تحيي الرحمة في قلوبهم.
نصوص أدبية لتوجيه الضوء ع المشكلات للخروج منها
واختتمت السيناريست هبة الشريف، تصريحاتها لـ "إيجبتك"، قائلة: على عكس ذلك، هناك بعض السيناريست يكتبون نصوصًا أدبية لتسليط الضوء على المشكلات للخروج منها وليس زيادتها، مثلما حدث في مسلسل “لام شمسية”، الذي عرض قضية الطفل ياسين بن مدينة دمنهور، فنتمنى وجود مثل تلك الكتابات بشكل مستمر لكي نسلط الضوء على المشكلة لحلها.