«حاميها حراميها».. بسمة سليم عن التحرش في المدارس |خاص
قالت بسمة سليم، أخصائي تعديل السلوك والتخاطب، إنه يجب إنشاء مجلس الآباء بين المدرسة والبيت ليكون حلقة وصل بينهم للتخلص من مشاكل التحرش بالمدارس، مشيرة أن المدرسة تعتبر الجهة الثانية التي تشارك البيت في التربية وإنشاء طفل سليم.
تابعت بسمة سليم، في تصريحات لـ «إيجبتك»: إن التحرش في المدارس أصبح «حاميها حراميها»، ويجب عمل كشف نفسي يقيم إدارة المدرسة كل فترة، وأن يكون لهم تأهيل للتعامل مع الأطفال، لأن هذا التصرف الوحشي، يخلق أطفالًا لديهم خوف من المجتمع وميول انتقامية بعد ذلك.
وأشارت إلى أن المدرسة أصبحت غير آمنة على الأولاد، ومن المفترض أنها الجزء الثاني الذي يساند البيت في التربية السليمة، مشيرة أن هذا التصرف الوحشي يجب التعامل معه بشكل رادع، ويجب التدخل الفوري مع هؤلاء الأشخاص وعدم التهاون معهم.
وتابعت: يجب عمل كشف دوري للأطفال بشكل فردي، ومناقشتهم في موضوع التحرش والسبب وراء ذلك، لأن مع تكرار الأمر في الكثير من الأماكن جعل الآباء والأمهات في خوف شديد، وقالت على حسب تعبيرها «عينهم وسط راسهم»، لأن هؤلاء الأشخاص ليسوا طبيعين بل هم عصابة.
قرارات حاسمة من «التعليم» بشأن واقعة المدرسة الدولية
وفي هذا السياق ، أعلنت وزارة التربية والتعليم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الرادعة ضد إحدى المدارس الخاصة عقب ثبوت وقوع انتهاكات خطيرة داخلها، مؤكدة أن أمن وسلامة الطلاب خط أحمر لا يقبل التهاون أو المساومة.
وشددت الوزارة، على أن أي منشأة تعليمية تتقاعس عن حماية أبنائنا أو تفتقر لمعايير الأمان ستواجه إجراءات صارمة قد تصل إلى سحب الترخيص ووضع المدرسة تحت الإشراف الكامل.
وقرر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم التالي:
- وضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري وتم استلامها لإدارتها من قبل الوزارة إداريا وماليا بشكل كامل.
- إحالة كافة المسئولين الذين ثبت تورطهم في التستر أو الإهمال الجسيم في حماية الطلاب بالمدرسة للشئون القانونية.
- لا يوجد جرم أشد قسوة من أن تمتد يدٌ إلى طفل.
- أطفالنا أمانة في أعناقنا، وحمايتهم واجب لا يقبل التهاون.
- أي مدرسة لا تلتزم بمعايير الأمان والسلامة ولا تصون حقوق أبنائنا لا تستحق أن تكون ضمن المنظومة التعليمية المصرية وسيتخذ ضدها إجراءات رادعة.
- أي مساس بطفل من أبنائنا جريمة لا تُغتفر وأولوية التعامل معها تسبق أي شأن تعليمي.
- صون كرامة وسلامة الأطفال وحمايتهم هو صون للوطن بأكمله.