رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلام أمريكي: ويتكوف يزور موسكو حال نجاح المفاوضات في جنيف

بوتين ـ ويتكوف
بوتين ـ ويتكوف

دخلت المساعي الأمريكية طورًا جديدًا عقب تقارير أفادت بإمكانية انتقال المبعوث الرئاسي ستيفن ويتكوف إلى موسكو، شريطة إحراز تقدم ملموس في محادثاته الجارية مع الوفد الأوكراني في جنيف، في خطوة قد تمهد لعرض المقترح مباشرة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما ذكرت «واشنطن بوست».

الاستنزاف العسكري والسياسي

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن ويتكوف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يسعيان لصياغة تصور شامل لإطار تفاوضي جديد، يتم لاحقًا تقديمه للقيادة الروسية، إلا أن هذه الخطوة قد لا تتم بصورة فورية، رهنًا بنتائج المشاورات ومدى توافقها مع الرؤية الأمريكية.

وتعمل واشنطن، بحسب مسؤولين شاركوا في النقاشات، على تطمين العواصم الأوروبية وكييف بأن المبادرة التي طرحتها إدارة دونالد ترامب لا تصب في مصلحة موسكو كما يُشاع، بل تهدف إلى دفع الأطراف نحو تسوية سياسية متوازنة تنهي الصراع المستمر.

وتشير التقديرات إلى أن موافقة أوكرانيا على هذه الخطة ستنقل عبء القرار إلى الجانب الروسي، بينما قد يؤدي رفض موسكو إلى إطالة أمد الحرب إلى ما بعد العام المقبل، مع استمرار حالة الاستنزاف العسكري والسياسي.

وعلى الصعيد الميداني، أعلن الجيش الروسي تحقيق مكاسب جديدة في شرق أوكرانيا، مؤكدًا بسط سيطرته على ثلاث مناطق إضافية، في وقت تتواصل فيه الاجتماعات الدولية في سويسرا لبحث مقترحات السلام الأمريكية بمشاركة أوكرانية وأوروبية.

تنازلات وتقليص حجم الأرض.. خطة أمريكا لوقف حرب أوكرانيا

وأكدت وزارة الدفاع الروسية إحراز تقدم في مناطق بتريفسكه في إقليم دونيتسك، إلى جانب منطقتي تيخه وأوترادنه في دينبروبيتروفسك، وهي جبهات تشهد تصعيدًا متواصلاً وتقدمًا روسيًا متسارعًا.

في المقابل، يواجه الجيش الأوكراني ضغوطًا متزايدة على خطوط التماس، حيث يسعى للحفاظ على مواقعه الرئيسية شرق البلاد، وسط تراجع محدود في بعض النقاط شمالًا وجنوبًا، بينما لا تزال معظم الجبهات تشهد حالة جمود نسبي.

وتتضمن خطة ترامب، التي تتألف من 28 بندًا، رؤية شاملة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، غير أن بنودها أثارت مخاوف كييف لما تحمله من مطالب روسية تتعلق بالتنازل عن أراضٍ وتقليص حجم الجيش والتخلي عن فكرة الانضمام إلى حلف الناتو.

وفي المقابل، توفر الخطة ذاتها مظلة ضمانات أمنية غربية لأوكرانيا بهدف منع أي تصعيد روسي جديد، وهو ما تعتبره كييف مطلبًا استراتيجيًا لحماية سيادتها مستقبلًا.

ومن جانبه، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القيادة الأوكرانية إلى اعتماد هذه الوثيقة كقاعدة لانطلاق المفاوضات، محذرًا من أن رفضها قد يدفع موسكو إلى مواصلة عملياتها العسكرية بوتيرة أشد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء