أحمد موسى: دولة التلاوة أضخم مشروع وطني لتأهيل الحناجر الذهبية
أشاد الإعلامي أحمد موسي بمكانة مصر التاريخية في تلاوة القرآن الكريم وببرنامج دولة التلاوة، مشيراً إلي عودة المدرسة المصرية المتمكنة فى التلاوة لتصدر المشهد، وجذب ملايين المتابعين من مصر وخارجها.
وقال موسي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "مصر دولة التلاوة، تعود المدرسة المصرية المتمكنة فى التلاوة لتتصدر المشهد وتجذب ملايين المتابعين من مصر وخارجها، فى أضخم مشروع وطنى لاعداد وتأهيل قراء من أصحاب الحناجر الذهبية لتقدم مصر النموذج من خلال هذه الأصوات الذهبية والمواهب المتميزة والمبدعة فى التجويد وترتيل القرآن الكريم".
وأضاف: "تصنع مصر نموذجا يليق بها وبتاريخها وحضارتها ومكانتها بتقديم هذه المواهب المصرية المتفوقة فى تلاوة وتجويد القرآن الكريم، كل التحية للدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف ولكل من فكر وخطط وساهم وشارك ليرى هذا المشروع الكبير النور، وستظل مصر دائماً بلد العلم والعلماء وخدمة الدين والقرآن الكريم".
دولة التلاوة علامة مضيئة
في أول تعليق له على مسابقة دولة التلاوة قال الشيخ عبد الفتاح الطاروطي: عابَ علينا البعضُ في التصفيات الأولية لمسابقة دولة التلاوة أننا نعلّق تعليقات قد يبدو ظاهرُها سلبيًّا على بعض المتسابقين المميزين، ولم يتسنَّ لهم أن يفهموا أن هذا كان من باب تجهيزهم للمرحلة الأصعب، وبناء شخصياتهم الصوتية، والوقوف بهم على مكامن القوة والضعف.
وقد رأيتُ بفضل الله أن أغلبهم استفاد وانتفع بهذه الملاحظات، وبنصائح جميع أعضاء اللجنة الموقرة.
يوم جبر الخواطر
أضاف قائلا: أما اليوم، وبصفتنا (عضو شرف)، فكانت تعليقاتُنا في أغلبها إيجابية وداعمة؛ لأن هذا اليوم هو يوم جبر الخواطر، والمتسابق يكفيه ما يلقاه من رهبة اللجنة والكاميرات والجمهور، فلابد أن يرى في وجوهنا السكينة والطمأنينة، وأن يشعر أننا معه لا عليه، أما دورنا التوجيهي والتثقيفي فقد قدمناه باستفاضة من قبل في التصفيات الأولية.
دولة التلاوة علامة مضيئة
وتابع: ومع كل ذلك تبقى مسابقة دولة التلاوة علامة مضيئة أعادت الأسرة المصرية للالتفاف حول الشاشات، والاستمتاع بهذه المواهب الطيبة، ومتابعة هذا العرس القرآني الجميل. ونسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يبارك في كل القائمين عليه، وأن يكتب لهذا العمل الطيب مزيدًا من الرفعة والانتشار، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.