رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الرجوب»: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هدف لا بديل عنه| فيديو

مخطط التهجير - قطاع
مخطط التهجير - قطاع غزة

أكد جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية تتطلب حراكًا مستمرًا على كافة المستويات، موضحًا أن الجهود الفلسطينية تبذل على مدار الساعة، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، تأمين صمود الشعب الفلسطيني، والعمل الحثيث نحو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال الرجوب، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن القيادة الفلسطينية تتحرك بفاعلية في كل الاتجاهات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، بما يضمن استمرار حضور القضية على الأجندة الدولية، ومنع محاولات طمسها أو فرض حلول مجحفة بحقوق الشعب الفلسطيني.

إبادة وتطهير عرقي

وفي حديثه، شدد جبريل الرجوب، على أن ما يجري في غزة لا يمكن وصفه إلا بأنه إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، يستهدف محو الوجود الفلسطيني من الخريطة، فضًلا عن أن الضفة الغربية والقدس تواجهان بدورهما اجتياحات متكررة وعمليات قتل واعتقالات مستمرة، في إطار سياسة تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، وحرمانهم من حقهم في الحياة والهوية والسيادة.

وأكد الرجوب، أن هذه الممارسات تمثل "محاولة لاجتثاث الشعب الفلسطيني من الزمان والمكان"، في تجاوز خطير لكل الأعراف والقوانين الدولية، مشيرًا إلى أن استمرار الاحتلال في هذه السياسات سيؤدي إلى تصعيد شامل يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، ما يجعل التدخل الدولي العاجل ضرورة حتمية.

تنسيق إقليمي ودولي

وأوضح، أن القيادة الفلسطينية تكثف اتصالاتها مع جميع الأطراف الفاعلة، سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي، بهدف توفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة التي تواجه حصارًا خانقًا، والقدس التي تتعرض للتهويد، والضفة الغربية التي تشهد توسعًا استيطانيًا متسارعًا.

وبيّن جبريل الرجوب، أن هذا الحراك الدبلوماسي لا يقتصر على الجانب الإغاثي والإنساني فحسب، بل يتعداه إلى بناء موقف سياسي دولي ضاغط على الاحتلال، من أجل وقف الانتهاكات، وفتح الطريق أمام تسوية عادلة تحقق السلام والاستقرار، عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

الدور المصري المحوري

وفي هذا السياق، أشاد جبريل الرجوب بالدور الريادي الذي تقوم به مصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية، إذ إن القاهرة تقف في الصف الأول سياسيًا ودبلوماسيًا وإغاثيًا في مواجهة محاولات التهجير القسري التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن مصر، برئيسها وجيشها وشعبها، ما زالت على العهد في دعم الفلسطينيين بلا شروط ولا قيود.

وأوضح جبريل الرجوب أن وزارة الخارجية المصرية وسفاراتها حول العالم تبذل جهودًا كبيرة لفتح آفاق سياسية جديدة أمام القضية الفلسطينية، والعمل على محاصرة الاحتلال، من خلال مبادرات دبلوماسية مؤثرة، وفتح قنوات للحوار مع مختلف القوى الدولية والإقليمية.

<strong>جبريل الرجوب </strong>
جبريل الرجوب 

أفق سياسي لحل دائم

وختم جبريل الرجوب، بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه التاريخية، ولن يقبل بأي حلول جزئية أو بديلة عن حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة، مردفًا أن التحركات الحالية يجب أن تُستثمر لإعادة فتح مسار سياسي جاد يقود إلى حل شامل وعادل.

وذكر جبريل الرجوب أن كل هذه الجهود، سواء كانت سياسية أو إنسانية أو دبلوماسية، تسعى إلى هدف واحد، وهو إنهاء الاحتلال، وضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، باعتباره أساس الاستقرار في المنطقة، ومفتاح الأمن والسلام العالميين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء