رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فى ذكرى اغتيال كينيدى.. تعرف على أبرز الاغتيالات السياسية في العالم؟

لحظة اغتيال الرئيس
لحظة اغتيال الرئيس الامريكي جون كينيدي

في الذكرى الـ62 لاغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي في نوفمبر 1963، تعود الذاكرة إلى أشهر الاغتيالات السياسية التي غيّرت مسار دول وأشعلت صراعات وأدخلت أخرى في دوامات من الانقسام والحروب.

فقد شكلت حوادث الاغتيال عبر التاريخ نقطة تحول حاسمة في السياسة الدولية والاقتصاد والأمن، وكانت سبباً مباشراً في انهيارات دول، أو شرارة لنزاعات كبرى.

أبراهام لينكولن

اغتيل الرئيس الأمريكي السادس عشر في 14 أبريل 1865 برصاص الممثل جون ويلكس بوث أثناء حضوره عرضاً مسرحياً، بعد أيام من انتهاء الحرب الأهلية، وأدى اغتياله إلى تعقيد مرحلة إعادة الإعمار وتفاقم التوترات العرقية التي ظلت تؤثر على الولايات المتحدة لعقود طويلة.

فرانتس فرديناند

في 28 يونيو 1914، اغتيل وريث العرش النمساوي المجري وزوجته في سراييفو على يد أعضاء من منظمة “اليد السوداء” الصربية، بهدف فصل البوسنة عن الإمبراطورية، كان هذا الاغتيال الشرارة الأولى لاندلاع الحرب العالمية الأولى.

الملك ألكسندر الأول

اغتيل ملك يوغوسلافيا ووزير خارجية فرنسا لويس بارثو في 9 أكتوبر 1934 بمرسيليا، على يد متطرف بلغاري ينتمي لمنظمة كرواتية سعت لانفصال كرواتيا عن يوغوسلافيا، وهو ما تحقق لاحقاً.

الشهيد أنور السادات

في 6 أكتوبر 1981 اغتيل الرئيس السادات خلال العرض العسكري الذي اقيم احتفالا بانتصار أكتوبر على يد عناصر من تنظيم الجهاد الإسلامي، بعد اعتقالات سبتمبر.

شكل اغتياله نقطة تحول سياسي داخلي، وأثر على المشهد الاقتصادي والحزبي، كما ترك بصمات واضحة على مسار الشرق الأوسط.

المهاتما غاندي

اغتيل في 30 يناير 1948 برصاص متطرف هندوسي اتهمه بمحاباة المسلمين. أعقب اغتياله موجة اضطرابات وصراعات طائفية أعمقت الانقسامات داخل الهند.

الملك فيصل

قُتل العاهل السعودي في 25 مارس 1975 على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد، وسط روايات تحدثت عن دوافع سياسية مرتبطة بحظر النفط. أُعدم القاتل أمام آلاف الحضور في الرياض.

أنديرا غاندي

اغتيلت رئيسة وزراء الهند في 31 أكتوبر 1984 على يد اثنين من حراسها من طائفة السيخ، عقب اقتحام الجيش للمعبد الذهبي. أعقب ذلك موجة عنف ضد السيخ أودت بحياة أكثر من 3 آلاف شخص.

إسحق رابين

في 4 نوفمبر 1995 قُتل رئيس الوزراء الإسرائيلي على يد يميني متطرف معارض لاتفاقية أوسلو، تلت الحادثة اضطرابات سياسية وصعود بنيامين نتنياهو للحكم، في ظل تصاعد عمليات حماس وتدهور الأمن في تل أبيب.

رفيق الحريري

اغتيل رئيس وزراء لبنان السابق في 14 فبراير 2005 بانفجار ضخم في بيروت، أدت الجريمة إلى ثورة الأرز وانسحاب الجيش السوري بعد 29 عاماً، وفي 2006 أُنشئت محكمة دولية أثبتت تورط عناصر من حزب الله في الاغتيال.

بنظير بوتو

قُتلت رئيسة وزراء باكستان السابقة في 27 ديسمبر 2007 بتفجير انتحاري نُسب لطالبان والقاعدة، أدى اغتيالها إلى اضطرابات عنيفة وانفلات أمني ومحاولات اغتيال متتالية.

معمر القذافي

قُتل الزعيم الليبي في 20 أكتوبر 2011 بعد استهداف موكبه من قوات الناتو وتدخل المعارضة، وبعد 13 عاماً لا تزال ليبيا غارقة في الانقسام بين حكومتين ونفوذ واسع للمليشيات، دون استقرار سياسي أو أمني.

شينزو آبي

اغتيل رئيس وزراء اليابان الأسبق في 8 يوليو 2022 خلال خطاب انتخابي، بعد إصابته برصاصتين في الرقبة، اعترف منفذ العملية باستهدافه عمداً، واتُّهمت الشرطة بالقصور الأمني.

كما سجل التاريخ اغتيالات بارزة أخرى، مثل مقتل رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه عام 1986، والرئيس الأمريكيين جيمس غارفيلد (1881) وويليام ماكينلي (1901)، إضافة إلى محاولات اغتيال لم تكتمل مثل استهداف ثيودور روزفلت وفرانكلين روزفلت.

وقد كانت الولايات المتحدة مسرحاً لعمليات اغتيال سياسية عديدة، أبرزها اغتيال جون كينيدي والحقوقي مالكوم إكس.

ورغم تطور التحقيقات والوسائل الأمنية، تبقى كثير من الاغتيالات السياسية غامضة الدوافع، ما دام هناك أطراف تملك المصلحة والقدرة على تمويل وتنفيذ مثل هذه العمليات التي شكّلت وما تزال تشكل جزءاً مؤلماً من تاريخ العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء