رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الداعية خالد حسن: السينما جعلت الرجال ينسون أنهم "قوامة" وأكثرت من الطلاق

الداعية خالد حسن
الداعية خالد حسن

قال الداعية خالد حسن، إن ديننا الحنيف حرص على أن تكون العلاقة بين بني البشر قائمة على المودة والرحمة، لتكون منافرة للاستبداد ومعادية للاستعباد.


السينما صدد يجعلنا نلفت النظر إلى العلاقة بين الزوج والزوجة 

وتابع الداعية خالد حسن في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن آلية تناول الأدب والسينما والمسرح والدراما، لفكرة الطلاق والاستبعاد عبر العقود، هذا صدد يجعلنا  نلفت النظر إلى العلاقة بين الزوج والزوجة، والتي تقوم على أسس أمر بها ديننا وهي "المودة والرحمة والسكينة"، وهذا ما نص عليه ديننا الحنيف في محكم آياته يقول سبحانه وتعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، سورة الروم 21.

كثرة الطلاق أن العديد من الرجال ينسى أنه "قوامة"

وسلط الضوء في تصريحاته، على أن كثرة حالات الطلاق لأن العديد من الرجال ينسون أنهم "قوامة"، ولو أن كل رجل أيقن هذا لما وصلنا إلى حالات الطلاق الكثيرة بالمجتمع، ولا يتأثر المجتمع بالمسلسلات أو الأفلام، ومن يتأمل هذه الآية يدرك المعنى العميق لنص السماء؛ فقبل كل شيء ما الحب إلا آية من آيات الله، أن تستقر روحك وتسكن لإحداهُن فتلك آية من آيات الله عليك التأمل فيها والتدبر في أبعادها ليستقر الإيمان في قلبك، فمن أين لك بالحب لولاه، والحب في تصور القرآن إنما هو شعور روحين أنهما من الله وإليه، فهو التقاء على تقوى الله والعفاف وصون النفس البشرية عن التخبط في الشهوات ؛ فالأرض دار بلاء.
 

المرأة وُصفت بالضعف ليس لطلاقها بل لرفعة مكانتها

واستكمل الداعية  في تصريحاته لـ "إيجبتك"، أن المرأة وُصفت بالضعف ليس تقليلا من شأنها وطلاقها بل رفعة مكانتها، لأن وصفها بالضعف هنا دليل على دور الرجل تجاه زوجته وهو القوامة الصحيحة التي أشار الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله، حيث قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ، سورة النساء آية ٣٤، ومتأمل تلك الآية الكريمة، سوف يجد أن القوامة هنا ما هي إلا رعاية للزوجة، والرعاية هنا رعاية كاملة من إنفاق، وتعامل حسن، وتسامح مستمر الذي يدعو إلى السكينة والمودة التي أمر الله عز وجل بهما بين الزوجين.
 

مشاكل زوجية وصراعات بين الزوجين ينتج عنها دمار البيت بالطلاق

واختتم الداعية خالد حسن في تصريحاته لـ "إيجبتك"، إن ما نعاني منه في زمننا الحاضر من مشاكل زوجية وصراعات بين الزوجين لم ينتج عنها سوى الدمار الذي يصيب بيت الزوجية، والذي هو نبتة المجتمع، فكل بيت قائم على زوجين ما هو إلا مجتمع صغير ينتج منه مجتمع كبير قائم على التصالح النفسي، وإن ما نراه من خلافات زوجية في كل بيت ما هو إلا هدف يسعى إليه الشيطان في تفكك الأسر القوية، وفتنة يزرعها بين كل زوجين وهذا ما قاله رسولنا الكريم في حديثه الشريف: " إنَّ إبليسَ يضعُ عرشَه على الماءِ ، ثم يبعثُ سراياه ، فأدناهم منه منزلةً أعظمَهم فتنةً ، يجيءُ أحدُهم فيقولُ : فعلتُ كذا وكذا ، فيقولُ ما صنعتَ شيئًا ، ويجيءُ أحدُهم فيقولُ : ما تركتُه حتى فرَّقتُ بينَه وبين أهلِه ، فيُدْنِيه منه ، ويقولُ : نعم أنتَ !" وهذا ما أشار إليه نبينا الكريم- صلى الله عليه وسلم- وهذا يجعلنا نحذر ونقول : إياكم والحذر كل الحذر من الاندراج تحت راية الشيطان التي ليس منها إلا الخراب والدمار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء