رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القصاص: الخروقات الإسرائيلية تؤثر على حياة المدنيين في غزة والضفة الغربية

استمرار الخروقات
استمرار الخروقات الإسرائيلية في غزة

قال أكرم القصاص، الكاتب الصحفي، القصاص أن اختراق إسرائيل للاتفاقيات ليس جديدًا، لذا مصر والوسطاء الدوليون يواصلون جهودهم لضمان التزام جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه، موضحًا أن الجانب الفلسطيني، بما في ذلك حركة حماس، ملتزم تمامًا بالاتفاق، لكن الخروقات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط شهداء وإصابات، وهذه الهجمات الإسرائيلية لم تحقق أهدافها المعلنة بشأن القضاء على المقاومة الفلسطينية، كما تمثل انتهاكًا صريحًا للقوانين والمعاهدات الدولية.


وأضاف القصاص، خلال مداخلة على فضائية اكسترا لايف، أن مصر تعمل بشكل متواصل على عقد مؤتمرات لإعادة الإعمار والتعافي، فضلًا عن متابعة التزام إسرائيل باتفاقيات وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع الوسطاء الأمريكيين والدوليين، وكل هذه الاتفاقات الدولية التي صادق عليها مجلس الأمن تجعل من الخروقات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي، مما يتطلب تدخل المجتمع الدولي لضمان الالتزام الكامل بالاتفاق، مؤكدًا على أن الضغط الدولي يجب أن يشمل وسائل متعددة، من بينها اللجوء إلى مجلس الأمن وكشف الخروقات الإسرائيلية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.

الوضع في الضفة الغربية


وأوضح أن الضفة الغربية تشهد أيضًا تصاعدًا في العنف من قبل جماعات المستوطنين اليهود، مدعومين بتقاعس واضح من قبل الحكومة الإسرائيلية، مما يفاقم التوترات على الأرض، وهذه الاعتداءات تحصل غالبًا تحت غطاء أو دعم ضمني من الجيش الإسرائيلي، وهو ما يعكس سياسة مقصودة لإثارة الفوضى وفرض واقع جديد في المناطق المحتلة، حيث أن الضفة الغربية لا توجد بها مزاعم إسرائيلية حقيقية لتبرير الاعتداءات، بل هناك توثيق مستمر لسقوط شهداء واعتقالات وانتهاكات متكررة، وهو ما يشكل تهديدًا مستمرًا للسكان المحليين ويزيد الحاجة لتدخل دولي عاجل.

 تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية داخل إسرائيل


وأشار القصاص إلى أن الحكومة الإسرائيلية والمتطرفين يسعون للهروب إلى الأمام عبر استمرار الصراعات والحروب، معتبرين وقف الحرب تهديدًا لمصالحهم الداخلية، لكنه أكد أن هذا الرهان ضعيف، خاصة مع تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية داخل إسرائيل، كما أن استمرار العنف دون محاسبة أو تطبيق القانون الدولي يعقد جهود التهدئة، لكن الوقت سيكشف أن الحكومة الإسرائيلية غير قادرة على تقديم مبررات مستمرة للحرب، مع تزايد الضغوط الداخلية والدولية.

تدخل الوسطاء الدوليين


وأكد الكاتب الصحفي، أن الحلول الواقعية تتطلب تدخل الوسطاء الدوليين والضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الدولية، بما في ذلك وقف الانتهاكات المستمرة في غزة والضفة الغربية، ومحاسبة الأطراف المتجاوزة للقوانين الدولية، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد العسكري وغياب الأمن داخل الأراضي المحتلة يزيد من معاناة المدنيين ويهدد أي جهود مستقبلية لإعادة الإعمار والاستقرار، ويجب على المجتمع الدول أن يكون له دور فعال لحماية حقوق الفلسطينيين وتحقيق التوازن الأمني والسياسي في المنطقة.
ولفت إلى أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك ارتفاع عدد الشهداء والجرحى، وتعطيل الحياة اليومية، ويزيد من الحاجة إلى متابعة مستمرة من الإعلام والمنظمات الإنسانية لضمان وصول المساعدات وحماية السكان.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء