رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"قيدت حريتها وأصبحت أبرز الناشطات".. الكتابة النسوية تكشف شخصية هدى شعراوي

هدى شعراوي
هدى شعراوي

بدأت "الكتابة النسوية في مصر"، منذُ العديد من العقود حتى بدأت في صعود موجة جديدة في الأيام الحالية، وهذا يرصد دور المرآة في جميع فئات المجتمع، وأنها تستطيع العمل والإبداع في جميع المجالات، وكانت مثال لتلك المرآة القوية، الناشطة هدى شعراوي.

 

أبرز الناشطات المصريات في مجالي الاستقلال الوطني المصري والنشاط النسوي

تعتبر هدى شعراوي من أبرز الناشطات المصريات في مجالي الاستقلال الوطني المصري والنشاط النسوي في نهايات القرن الـ 19 وحتى منتصف القرن الـ 20.
 

وفي عام 1908 نجحت في إقناع الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية وكان لنشاط زوجها “علي الشعراوي"، السياسي الملحوظ فِي في ثورة 1919م، أثر كبير في نشاطها، لأنها شاركت في قيادة مظاهراتها وأسست لجنة الوفد المركزية لـ السيدات وأشرفت عليها.

وأسست الإتحاد النسائي المصري وشغلت منصب رئاسته كما كانت عضوًا مؤسسًا في الإتحاد النسائي العربي وصارت رئيسته وبنفس العام صارت نائبة رئيسة لجنة إتحاد المرأة العالمي كما مثلت المرآة المصرية في العديد من المؤتمرات النسائية العالمية، وتوفت عام 1947م.

 

كتب المناضلة هدى شعراوي

وألفت المناضلة هدى شعراوي كتابين بعنوان "السلام العالمي ونصيب المرآة في تحقيقه، ومذكرات هدى شعراوي".
ووصف كتاب السلام العالمي ونصيب المرأة في تحقيقه، بأنه حلم لـ تحقيق السلام العالمي، لأنه حلم نبيل سعى وراءه الكثيرون، لأن عمل قادة السياسة والمفكرون عبر العصور على نشر دعواتهم لنبذ الحروب وسفك الدماء، وسعوا جاهدين لتوثيق جهودهم وتنفيذها.
 

السلام العالمي ونصيب المرآة في تحقيقه

وكانت المرأة في طليعة من نادوا بالسلام العالمي، إذ يبرز التاريخ الدور الفاعل للحركة النسوية في هذا المجال، وما أسسته من جمعيات ومجالس حقوقية، من بينها أول جمعية نسائية عالمية للمطالبة بالسلام، والتي ضمت نساء من دول متحاربة خلال الحرب العالمية الأولى. في هذه المحاضرة القيمة، تستعرض السيدة هدى شعراوي هذا التاريخ الغني، وتسلط الضوء على سير الداعيات إلى السلام في مصر والعالم، مؤكدةً في ختام حديثها على ضرورة مواصلة هذا النهج للمساهمة في تحقيق السلام العالمي، وجعل العالم مكانا أفضل للجميع.
 

"مذكرات هدى شعراوي"

وجاء كتاب "مذكرات هدى شعراوي"، بعد أن أن أدركت السيدة هدى شعرواي مدى عمق تجربتها في الحياة؛ فقررت أن تكشف لنا عن فصول حياتها، وما كان فيها من أفراح وأحزان، فتسرد لنا يومياتها وذكرياتها، حيث استشعرت بنفسها ظلم المجتمع للمرأة، مرة بتفضيل أخيها الأصغر عليها ومرات بتقييد حريتها، حتى نصل لتجربة زواجها المريرة وهي صبية صغيرة برجل يكبرها بأربعين عامًا، فالت على نفسها أن تجاهد في سبيل تحسين أحوال أخواتها من نساء مصر، فقدمت المال والجهد والوقت لقضية المرأة.
 


وأنها سعت لتوكيد حقي المرأة في التعلم والعمل، وطالبت بشن العديد من القوانين التي تحمي المرأة؛ كتحديد سن مناسب للزواج وتقييد تعدد الزوجات، كذلك كان لها سهم وافر في قضية الاستقلال حيث شاركت في التوعية السياسية للنساء، وتقدمت أولى
المظاهرات النسائية خلال ثورة ۱۹۱۹م.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء