رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى اغتيال كينيدي.. وثائق تكشف أسرارًا جديدة بعد ستة عقود

جون كينيدى
جون كينيدى

أمس كانت الذكرى الثانية والستون لاغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، الذي سقط برصاصة مفاجئة خلال جولته بمدينة دالاس في نوفمبر 1963، في حادث هز العالم وما زال حتى اليوم محاطًا بتساؤلات وأسرار لم تُكشف بالكامل, ورغم مرور عقود، لا تزال الصورة الشهيرة للحظة الاغتيال ومشهد الفوضى في الموكب الرئاسي جزءًا من ذاكرة التاريخ الأمريكي.

وثائق سرية تخرج إلى العلن

قبل عدة أعوام، أفرج البيت الأبيض عن نحو 2800 وثيقة كانت مصنفة «سرية للغاية» تتعلق بكواليس اغتيال كينيدي وجاء القرار بعد ضغوط واسعة للكشف عن الحقائق، لكن عددًا آخر من الملفات ظل محجوبًا لمزيد من المراجعة.

تضم الوثائق المنشورة إشارات إلى شخصيات أمريكية بارزة وقتها، من بينها إدجر هوفر، وهارفي أوزوالد المتهم الرئيسي، وجاك روبي الذي قتله بعد يومين من اعتقاله، إضافة إلى أسماء سياسية وأمنية أخرى كانت متورطة في الأحداث.

أصابع تشير إلى إسرائيل

أحد أكثر الطروحات جدلًا كشفه كتاب «جون كينيدى.. الأصابع الإسرائيلية في لغز الاغتيال» للكاتب أشرف غريب، حيث يرى أن إسرائيل كانت من أكثر الأطراف المستفيدة من اغتياله.

ووفق الكاتب، فقد رفض كينيدي استقبال بعض الشخصيات السياسية ذات الخلفية العسكرية المثيرة للجدل، وسعى لإرسال فرق تفتيش أمريكية لمواقع حساسة، وهو ما وضع سياساته في مواجهة مصالح عدة داخل وخارج الولايات المتحدة.

سياسات المنطقة

الوثائق تشير أيضًا إلى رسائل دبلوماسية تبادلها كينيدي مع قادة عرب حول تطورات القضية الفلسطينية وسعيه لإيجاد صيغة تسوية تضمن الاستقرار، لكن الحادث المفاجئ أنهى تلك التحركات قبل أن تتبلور، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة مختلفة تمامًا في السياسة الأمريكية.

لغز لا يغلق

بعد مرور أكثر من ستة عقود، لا يزال اغتيال جون كينيدي أحد أكثر الملفات غموضًا في التاريخ الحديث، فالمتهم الرئيسى قُتل قبل المثول أمام القضاء، والوثائق المتبقية لا تزال محجوبة، بينما تتجه بعض القراءات إلى وجود شبكة مصالح معقدة تداخلت فيها السياسة والأمن والاستخبارات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء