رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عباس شراقي: سياسات إثيوبيا وراء فيضانات السودان |خاص

فيضانات السودان
فيضانات السودان

أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، أن سياسات غير منضبطة في إدارة الموارد المائية كانت وراء حدوث فيضانات السودان نهاية شهر سبتمبر الماضي، مشيراً إلى أن تلك الممارسات كان لها تأثير مباشر على ارتفاع منسوب المياه بشكل غير محسوب.

وأوضح شراقي فى تصريح خاص لـ" إيجبتك"، أن المنصرف الحالي من سد النهضة يتراوح بين 150 و190 مليون متر مكعب يومياً، في حين يصل إلى السد العالي نحو 300 مليون متر مكعب يومياً بعد إضافة مياه نهري عطبرة والنيل الأبيض إلى التدفقات القادمة من النيل الأزرق.

وأضاف أن تلك البيانات تعكس حجم التغيرات في حركة المياه داخل حوض النيل، الأمر الذي يستدعي المزيد من الانضباط والتنسيق بين دول المنبع والمصب لضمان إدارة آمنة ومستقرة للمياه.

تعريض نهر النيل لتقلبات

وأشار إلى أن التصرفات الأحادية وغير المنضبطة للسد الإثيوبي يعرض مجرى نهر النيل لتقلبات غير مأمونة التأثير، ويجدد التأكيد على خطورة استمرار الإدارة الأحادية للسد وما تمثله من تهديد لحقوق ومصالح دولتي المصب.

الرى تهاجم إثيوبيا

كانت وزارة الرى قد أصدرت بيانًا مساء اليوم السبت ، بشأن استمرار التصرفات الأحادية وغير المنضبطة للسد الإثيوبي على مجرى النيل الأزرق.

وقالت الوزارة أن مُشغّل السد الإثيوبي، عقب انتهاء ما يدعى "بالافتتاح"، قام يوم ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥ بتصريف كميات كبيرة من المياه بلغت نحو ٤٨٥ مليون م٣، تلتها زيادات مفاجئة وغير منتظمة وصلت إلى ٧٨٠ مليون م٣ في ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥.

 كما أظهرت التقديرات الخاصة بمناسيب بحيرة السد انخفاض المنسوب بما يقارب مترًا واحدًا، بما يعادل تصريف ما يقارب ٢ مليار م٣، بخلاف التصرفات الناتجة عن الفيضان الطبيعي، وهو ما أدى إلى زيادات كبيرة ومفاجئة في كميات المياه المنصرفة، قبل أن تنخفض مرة أخرى إلى حوالي ٣٨٠ مليون م٣ في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥.

تحذيرات مصر من مخاطر الإدارة الأحادية 

وفي إطار حرص وزارة الموارد المائية والري على الشفافية، واستمرار المتابعة الدقيقة للموقف المائي على مجرى النيل الأزرق، وتأكيد تحذيرات مصر من مخاطر الإدارة الأحادية وغير المنضبطة للسد الإثيوبي غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي، توضح الوزارة أنه كان من المتوقَّع وفقًا لآليات إدارة وتشغيل السدود خفض منسوب المياه في بحيرة السد تدريجيًا من ٦٤٠ مترًا إلى نحو ٦٢٥ مترًا بنهاية العام المائي، وهو نطاق التشغيل الطبيعي للسد، وبما يضمن عدم تشغيل السد عند أقصي مناسيب تشغيلية لفترة طويلة للمحافظة على مرونة كافية لمجابهة التغيرات الهيدرولوجية المحتملة.

٢. إلا أن ذلك لم يحدث، فقد تم الإسراع في غلق مفيض الطوارئ في ٨ أكتوبر ٢٠٢٥، مما ادى الى خفض التصريفات الخارجة في ذلك اليوم إلى حوالي ١٣٩ مليون م٣، ثم استقرت بمتوسط ١٦٠ مليون م٣ يوميًا حتى ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥، بما يعنى تشغيل نحو ٥٠% فقط من التوربينات المتاحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء