رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ابني استحالة يسيبني.. أول تعليق من والدة الشاب الغريق أسفل كوبري الرسوة

الطالب الغريق
الطالب الغريق

ابني استحاله يسيبني.. بهذة الكلمات الممتزجة بالدموع تحدثت والدة الطالب الجامعي زياد النوبي البالغ من العمر 20 عاما لأول مرة بعد العثور عليه غريقا بكامل ملابسه في ظروف غامضة أسفل كوبري المشاة بالرسوة وبالتحديد تجاة مدينة بورفؤاد، حيث عثر عليه أحد الصيادين أثناء خروجه للبحث عن رزقه علي أحد زوارق الصيد فوجدة طافيا علي مياه البحر.

 

وفي أول تعليق لها قالت والدة الشاب لـ"إيجبتك" وعيناها تملؤها الدموع: "أنا ابني كان طيب وجدع وعارف ربنا ومجتهد في دروسه ومذاكرته، وبار بيا ومكنش في أي خلاف عائلي، بس نزل وسألني وقالي رايح الجامعة وقالي محتاجة مني أي حاجة كأنه بيودعني، وسابني ونزل وراح ومرجعش، كان نفسي أزفه عريس بس النهاردة زفيته للقبر عريس، أنا معرفش إيه حصل لاقيت مستشفي النصر بيتصلوا بيا وقالولى ابني تعبان، طلعت اجري بهدومي اللي عليا ودخلت الاستقبال وأنا قلبي بيقول يارب تكون حاجة بسيطة دخلت لاقيتهم بيقولولي ادخلي بصي عليه قلتلهم فين قالولي المشرحة ساعتها اغمى عليا ومحستش بنفسي، أنا معرفش هو عمل كل ده ليه ولا أي حصل ومش فاهمة أي حاجة".

تفاصيل الواقعة

وفي وقت سابق، عثر الأهالي أمس السبت، على جثة الشاب زياد أشرف النوبي البالغ من العمر 20 سنة أسفل كوبري الرسوة بـ محافظة بورسعيد، وذلك نتيجة تعرضه للغرق، وتم على الفور إبلاغ الإسعاف بالحضور إلى موقع البلاغ.

انتقلت الاسعاف إلى مكان الواقعة وتبيّن وفاة الشاب، كما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على الجثمان، وانتقلت قوة من الشرطة لمباشرة المعاينة واستكمال الإجراءات الأولية، وتم التحفظ على الجثمان داخل مشرحة مستشفى النصر تحت تصرف جهات التحقيق، التي بدأت فحص ملابسات الحادث للوقوف على أسباب الغرق وظروف وقوعه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء