رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبيت 4 ص

معرضٌ يعزف بالضوء.. «إيقاعات بصرية» يفتتح رحلة جديدة في عالم الفن التشكيلي

بوستر
بوستر

في يوم الرابع والعشرين من نوفمبر الجاري، يستعد جاليري «المشهد للفنون» لفتح أبوابه أمام معرض «إيقاعات بصرية»، الذي يجمع بين أعمال الفنانتين شيماء درويش ورغدة المهندس، ليكون جزءًا موازيًا لفعاليات «مهرجان صدى الأهرامات»، ويأتي المعرض بوصفه إضافة فنية تسعى إلى توسيع فضاء الاحتفاء بالإبداع، وتعميق حضور الفنون البصرية داخل التجربة الكاملة للمهرجان.

رؤية المعرض وفق القائمين عليه

يرى إيهاب اللبان، معدّ المعرض، أن «إيقاعات بصرية» ليس مجرد عرض لعدد من الأعمال، بل هو محاولة لخلق تجربة حسية تتداخل فيها أنغام الموسيقى مع لغة الصورة، مؤكدًا خلال مؤتمر صحفي أن هذا المزج يفتح للمشاهد بابًا نحو حالة من الانجذاب البصري والوجداني، حيث يمتد الخيط الخفي بين الأذن والعين ليصنع مسارًا جديدًا للتلقي الفني.

ويضيف اللبان أن المعرض يمثل خطوة ضمن رؤية أوسع ترمي إلى تعزيز الحضور الثقافي في مصر، عبر مشروعات فنية تُقدّم الفنون في حالة تفاعل وتكامل، مشيرًا إلى أن عرضًا كهذا يمنح الزائر فرصة لاكتشاف علاقة الفن التشكيلي ببقية المجالات الإبداعية، مما يعيد التفكير في كيفية تقديم الفنون داخل المشهد الثقافي المحلي.

شيماء درويش.. نحت ينبض بالحركة والتجريب

تنتمي الفنانة شيماء درويش إلى جيل أكاديمي متجدد، فهي من مواليد القاهرة، وتشغل منصب مدرس مساعد بقسم التعبير المجسّم – النحت بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان. 

حصلت على الماجستير في النحت عام 2010، بعد أن نالت درجة البكالوريوس بتقدير امتياز عام 2007.
وتركت بصمتها في الحركة التشكيلية عبر مشاركات واسعة، من بينها صالون الشباب في دوراته المتعاقبة 2013 و2015 و2016، إضافةً إلى معارض مثل نوت جاليري، ومستند نحت بمؤسسة درب 17 18، وسيمبوزيوم الحديد والخردة، وصالون ضي للعرب، ومعرض «ومضات» بالجريك كامبس. 

كما امتدت تجربتها إلى العمل مع الأطفال عبر ورش فنية نظمتها في قصر الفنون خلال عامي 2006 و2007، وهو ما يعكس إيمانها بدور الفن في تشكيل الوعي المبكر.

رغدة المهندس.. تجريد بصري يقرأ العاطفة والذاكرة

أما رغدة المهندس، فهي فنانة تشكيلية تعتمد التجريد كمساحة مفتوحة للتأمل. حصلت على بكالوريوس كلية التربية الفنية عام 2007، ثم نالت الدكتوراه في النقد والتذوق الفني عام 2020.
وتسعى رغدة من خلال أعمالها إلى تجاوز الحدود التقليدية للتمثيل، معتمدة على الألوان والأنسجة والأشكال بوصفها مفاتيح لإثارة إحساس بصري داخلي. وتتناول أعمالها موضوعات مثل الهوية والطبيعة والذاكرة والروابط الخفية بين الإنسان ومحيطه. 

تعتمد في تقنياتها على التنقل بين ضربات الفرشاة القوية، والتراكيب متعددة الطبقات، والأشكال الهندسية الصافية، وهو تنوع يعكس أسلوبها الخاص داخل حركة الفن المعاصر، وقد شاركت في معارض محلية ودولية، رسخت مكانتها ضمن المشهد الفني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء