أكاديمية الفنون تعلن نشر أعمال ثماني مؤتمرات دولية على موقعها الإلكتروني
أعلنت أكاديمية الفنون عن إتاحة أعمال ثماني مؤتمرات علمية دولية على موقع مكتبة الأكاديمية الإلكتروني. يعد هذا الإنجاز العلمي غير المسبوق إضافة نوعية للمكتبة الرقمية، حيث يضع خلاصة أبحاث ودراسات متعمقة في متناول الباحثين والدارسين في شتى أنحاء العالم، في خطوة تاريخية تؤكد على دورها الرائد في الحركة البحثية والفنية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي الأكاديمية المتواصل لتوثيق وتعميم المعرفة، وفتح آفاق جديدة للتواصل العلمي في المجالات الفنية المتنوعة. وتشمل هذه المؤتمرات، التي أقيمت على مدار السنوات الماضية، مجموعة من القضايا المحورية التي تعكس اهتمامات الأكاديمية بالهوية الثقافية، والقضايا المعاصرة، والتحديات المستقبلية.
وتضم قائمة المؤتمرات المتاحة الآن للجمهور العناوين التالية:
• المؤتمر العلمي الأول: "الفن الأفريقي أيقونة الإبداع الإنساني".
• المؤتمر العلمي الدولي الثاني: "المرأة الإفريقية أيقونة القارة السمراء".
• المؤتمر العلمي الدولي الثالث: "الطفل وفنونه- مستقبل الوطن الإفريقي".
• المؤتمر العلمي الدولي الرابع: "التواصل الحضاري الأفروآسيوي وفنون الصحراء".
• المؤتمر العلمي الدولي الخامس: "القاهرة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي".
• المؤتمر العلمي الدولي السادس: "الفنون المصرية وتأصيل الهوية والانتماء الوطني".
• المؤتمر العلمي الدولي السابع: "تأثير الذكاء الاصطناعي على الممارسة الفنية والبحث الأكاديمي" - "ما بين تحديات المنافسة والإمكانيات المضافة".
• المؤتمر العلمي الدولي الثامن: "دور الفنون في التنمية المستدامة".
ويُعد هذا الإنجاز نقلة نوعية في مسيرة الأكاديمية، حيث يساهم في إثراء المحتوى البحثي، ليس فقط باللغة العربية، بل أيضًا ببحوث ومشاركات بلغات مختلفة ومنها: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، هذا التنوع اللغوي يعزز من مكانة الأكاديمية كمنارة علمية مرموقة في مجال الفنون، كما يوفر مرجعًا ثمينًا للطلاب والباحثين من مختلف الجنسيات للاطلاع على أحدث الدراسات والمناقشات في هذه المجالات.
افتتاح مقر الأكاديمية بالإسكندرية وبيت الفن عن افتتاح مقر أكاديمية الفنون بالإسكندرية، والذى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الأنشطة الطلابية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الموهوب، كذلك أعلن عن قرب افتتاح دار الفن بالأكاديمية، التي ستشكل صرحًا نوعيًا يضم مختلف معاهد الأكاديمية، بما في ذلك المسرح، والسينما، وقاعات العرض، والمرسمات، والفضاءات الموسيقية، لتكون مركزًا متكاملًا للفنون بمختلف أشكالها.