أردوغان: وقف إطلاق النار في غزة ركيزة لاستقرار المنطقة والعالم
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، خلال كلمته على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يمثل فقط خطوة أساسية لتهدئة الأوضاع في المنطقة، بل يشكل عاملاً محورياً لاستقرار العالم بأسره.
ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" تصريحاته، التي شددت على أهمية التضامن الدولي لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية الراهنة.
ضرورة تقديم الدعم المستمر لإعادة إعمار غزة
وأشار أردوغان إلى أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على غزة أرجعت جهود التنمية في فلسطين إلى الوراء نحو سبعين عاماً، وفقًا للبيانات الأممية، مؤكداً على ضرورة تقديم الدعم المستمر لإعادة إعمار القطاع، وضمان استمرار وقف إطلاق النار.
وقال: "تركيا مستعدة، كما كانت دائماً، للمساهمة في تعزيز ديمومة وقف إطلاق النار، والمشاركة في جهود إعادة إعمار غزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة".
إقامة دولة فلسطينية مستقلة
وذكر الرئيس التركي أن حركة "حماس" ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار رغم الانتهاكات التي ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة لن يكون ممكنًا دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف: "نلاحظ موقفاً بناءً من الإدارة الأمريكية تجاه الوضع في غزة، لكن هناك تأخراً في دخول المساعدات الإنسانية للقطاع، والسبب الرئيسي في ذلك هو العراقيل الإسرائيلية".
وحذر أردوغان من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع اقتراب فصل الشتاء، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش في خيام بالية ويواجه برداً قارصاً وأمطاراً غزيرة، داعياً المجتمع الدولي إلى الإسراع في تقديم الدعم والمساعدة العاجلة. وأكد أن "غياب تأسيس دولة فلسطينية دائمة يجعل من المستحيل تحقيق الاستقرار لأي دولة في المنطقة، أو للأمن الإقليمي بشكل عام".
غارات على غزة ودير البلح والنصيرات
يأتي ذلك فيما استشهد 22 فلسطينيًا وأصيب آخرون، اليوم السبت، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على غزة ودير البلح والنصيرات، في قطاع غزة
وأفادت مصادر طبية، بأن 22 شهيدا ارتقوا في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على القطاع، إذ وصل 9 شهداء إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، و4 شهداء إلى مستشفى العودة في النصيرات، و9 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

