حاتم صابر: تحركات الإخوان والتكفير الدولي تهدد الاستقرار| فيديو
كشف العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، آخر التطورات المتعلقة بالمتطرفين وتنظيماتهم عبر الحدود، مع التركيز على الجانب المالي ودوره في دعم العمليات الإرهابية.
في البداية، أشار مذيع برنامج "اليوم" المذاع على قناة DMC، في بداية الحلقة إلى تقرير نشرته صحيفة "إكسبريسن السويدية" كشف عن هروب متطرفين إسلاميين من السويد بعد تراكم ملايين من الديون الضريبية غير المدفوعة، مما يسلط الضوء على كيفية استغلال التنظيمات المتطرفة للأموال وعدم تحملهم لمسؤولياتهم المالية، وهو جانب مهم في مكافحة الإرهاب الدولي.
المواقف بين الإخوان وولاية تكساس
وعلق العقيد حاتم صابر، على هذه التطورات، موضحًا أن إعلان ولاية تكساس الأمريكية بشأن جماعة الإخوان المسلمين، باعتبارها منظمة إرهابية عابرة للحدود، يتوافق مع المواقف التي أعلنتها الجماعة حول تبرعات جمعوها لدعم ضحايا غزة وتتبعها لمنظمات التكفير، موضحًا أن هذه الخطوة تؤكد وجود ضعف في قدرات التنظيمات التكفيرية التي تعمل عبر الدول، مشيرًا إلى أن تجارب مصر في مواجهة الإرهاب الدولي كانت نموذجية، حيث اتخذت الدولة إجراءات فعالة للحد من نشاط هذه الجماعات وحماية أمنها الوطني.
وأضاف العقيد حاتم صابر، أن إعلان ولاية تكساس يمثل خطوة استراتيجية لتحقيق أهداف سياسية وأمنية محددة، مستشهدًا بمحاولات التنظيمات الإرهابية منذ عام 2013 لإعادة تأسيس داعش أو استحضار تنظيمات مشابهة عبر استغلال أموال بعض الدول الداعمة للإرهاب، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الدول، وأن مثل هذه التنظيمات تستخدم الأموال ليس فقط في عملياتها المباشرة، بل أيضًا في نشر الفوضى، وتأليب المجتمعات، وإثارة النزاعات الداخلية، مستغلين أي ثغرة في الوضع الأمني أو السياسي للدول المستهدفة.
خبرات في مكافحة الإرهاب
أشار حاتم صابر، إلى أن التجارب المصرية السابقة في مكافحة الإرهاب أثبتت فعاليتها في مواجهة التنظيمات المتطرفة، حيث تبنت الدولة استراتيجيات متعددة شملت الملاحقة القانونية، ورصد التمويل، وتفكيك البنية اللوجستية للجماعات، مع الحفاظ على سيادة القانون وحماية المدنيين، فضًلا عن أن هذه الخبرات تقدم نموذجًا دوليًا يمكن الاستفادة منه في تعزيز التعاون بين الدول لمكافحة الإرهاب المالي والتنظيمي، والتصدي لمحاولات الإخلال بالأمن عبر الحدود.

وفي ختام حديثه، شدد العقيد حاتم صابر، على أن التحركات الأخيرة تشير إلى وجود نوايا خفية لإحياء التنظيمات الإرهابية واستغلال الأموال والفراغ السياسي لإعادة نشاطها، مؤكدًا أن اليقظة الأمنية والدولية ضرورة ملحة لتفادي أي تهديدات مستقبلية، داعيًا إلى تكثيف الجهود الاستخباراتية والتعاون الدولي بين أجهزة الأمن لمراقبة ومواجهة تحركات المتطرفين، مشددًا على أن استمرار التركيز على الجانب المالي والتخطيط الاستراتيجي يضمن منع التنظيمات من تنفيذ مخططاتها وزعزعة استقرار الدول.