قوات اليونيفيل: التصعيد الجوي الإسرائيلي يهدد الاستقرار في لبنان|فيديو
أكدت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوات اليونيفيل، أن الوضع الأمني في الجنوب اللبناني أصبح في غاية الهشاشة نتيجة للتصعيد الجوي الإسرائيلي المتواصل، وأوضحت في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج "عن قرب " عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن الهجمات الجوية الإسرائيلية التي تحدث بشكل يومي باتت تشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن هذا التصعيد يثير قلقًا بالغًا لدى قوات حفظ السلام الأممية.
الهجمات الإسرائيلية: تهديد للسلام النسبي في الجنوب اللبناني
وقالت أرديل، إن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع تابعة لحزب الله بالإضافة إلى مجموعات أخرى في المنطقة، تساهم بشكل كبير في تصعيد الوضع الأمني، هذه الهجمات المتكررة تضع المنطقة على حافة التوتر، ما يعقد جهود المجتمع الدولي في الحفاظ على الهدوء النسبي في المنطقة الجنوبية للبنان، وأشارت إلى أن تكرار هذه الهجمات يهدد بمواجهة أوسع نطاقًا قد تؤدي إلى تصعيد عسكري يضر بجميع الأطراف.
كما شددت كانديس أرديل، على أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تُقوّض حالة السلام النسبي التي كانت سائدة في الجنوب اللبناني، مشيرة إلى أن الاستمرار في التصعيد يعرض المنطقة لمخاطر كبيرة، خاصة على حياة المدنيين في تلك المناطق، وأضافت أن هذا التصعيد يعكس إصرارًا إسرائيليًا على ممارسة ضغوط عسكرية على الأراضي اللبنانية، ما يعزز من حالة عدم الاستقرار.
وأكدت أرديل، أن استمرار الضربات الجوية يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، حيث يتسبب في تدمير الممتلكات والبنية التحتية في المناطق المستهدفة، مما يزيد من معاناة المدنيين، وأشارت إلى أن هذه الهجمات تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث تظل المنطقة مهددة بالصراع، في ظل غياب التوافق السياسي والعودة إلى اتفاقات سلام دائمة.
قوات اليونيفيل: التحديات في الحفاظ على الاستقرار
في سياق متصل، أكدت أرديل، أن قوات اليونيفيل، التي تعمل في الجنوب اللبناني، تواجه تحديات كبيرة في تنفيذ مهمتها، حيث لا يمكنها ضمان الاستقرار الكامل في المنطقة بسبب التصعيد الإسرائيلي المتكرر، وأضافت أن الهدف الأساسي لقوات اليونيفيل هو حماية المدنيين والحفاظ على الهدوء في المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، لكن الهجمات الجوية المستمرة تجعل هذا الهدف أكثر صعوبة.
وتابعت أرديل، أنه بالرغم من جهود الأمم المتحدة لتوفير الاستقرار في الجنوب اللبناني، إلا أن تصاعد العنف والتوترات العسكرية يعقد مهمتهم، وأوضحت أن الجهود الدولية تهدف إلى منع التصعيد العسكري في المنطقة، إلا أن التصرفات الإسرائيلية تعرض هذه الجهود للخطر وتفاقم الوضع الميداني، مما قد يؤدي إلى تدهور أكبر في الأمن واستمرار التوترات بين لبنان وإسرائيل.