ابنة المخرج سامح عبد العزيز تكشف عن فيلمها الأول "وجع الفراق"|فيديو
قالت جميلة عبد العزيز، ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز، إن فيلمها الأول "وجع الفراق" هو تعبير فني عن مشاعرها الشخصية بعد وفاة والدها، مؤكدة أن الفيلم لم يكن مجرد عمل سينمائي، بل كان بمثابة تجربة إنسانية تحمل في طياتها رسالة عميقة لكل من مر بتجربة الفقد، وأضافت جميلة، في حديثها عبر برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة سي بي سي، أن فكرة الفيلم استلهمتها من تجربة الحزن التي عاشتها بعد وفاة والدها، وهو ما دفعها للكتابة بشكل مكثف لتحويل مشاعرها إلى رسالة سينمائية تلهم الآخرين.
فكرة الفيلم: تحويل الحزن إلى رسالة إنسانية
أكدت جميلة عبد العزيز، أن الفيلم يمثل تجربة إنسانية مشتركة، حيث شعرت بأنها ليست وحدها في معاناتها من فقدان أحد الأحباء. وأضافت أنها أرادت من خلال العمل السينمائي أن يشعر الجمهور بأنه يمكنهم التغلب على الحزن وتحويله إلى رسالة أمل، معبرة عن أن "وجع الفراق" هو تجربة يمر بها الجميع، لكن كل شخص يتعامل معها بطريقة مختلفة.
جميلة عبد العزيز، شرحت في برنامجها أن اللحظة التي فقدت فيها والدها كانت هي اللحظة الحاسمة التي دفعَتها للكتابة، وتابعت: “كنت بحاجة لأن أخرج الإحساس الذي شعرت به من داخل قلبي، فتطورت الفكرة إلى فيلم كامل”، وأكدت أن هذه التجربة العاطفية، رغم قسوتها، كانت مدفوعة برغبتها في مشاركة هذا الشعور مع الآخرين، وجعل الفيلم يعبر عن مشاعر الحزن والفقد، ويعرض كيف يمكن لكل شخص أن يتعامل مع الخسارة بطريقة إنسانية وفنية.
كما أفادت جميلة، أنها شاركت أمها في اختيار اسم الفيلم، حيث تم الاتفاق على "وجع الفراق" كعنوان يحمل معاني عميقة من الحزن والفقد، وأوضحت أن اسم الفيلم يعكس حالة الاشتياق والآلام التي يعاني منها الإنسان بعد فقدان شخص عزيز، مما جعله عنوانًا مؤثرًا على المستوى الشخصي والجماعي.
دعم عائلي وفني: تعاون مميز مع مخرجين وفنانين
أوضحت جميلة عبد العزيز، أنها قدمت الفكرة لعائلتها أولًا، وبعد ذلك عرضتها على المخرج وائل درويش، الذي أبدى حماسًا كبيرًا للمشروع، وقالت: "وائل درويش تحمس للفكرة وقال لي إنه يريد تنفيذ الفيلم حبًا في والدها وفيّ شخصيًا"، مضيفة أن هذا الدعم أسهم في جعل الفيلم يتحقق على أرض الواقع.
كما حصلت جميلة، على دعم فني كبير من عدد من الفنانين، أبرزهم خالد الصاوي وتامر كروان، الذين دعموا المشروع من خلال مشاركتهم فيه. كما كان للفنانة مريم، التي أدت دور البطولة في الفيلم، دور كبير في نجاح العمل.
الانتقال من التمثيل إلى الإخراج: خطوات جديدة في عالم السينما
كشفت جميلة عبد العزيز، عن أنها نشأت في مواقع التصوير منذ طفولتها برفقة والدها المخرج الراحل، مما منحها قوة شخصية وقدرة على التعامل مع فريق العمل بشكل مريح، وتحدثت عن الجانب الفني للفيلم، مشيرة إلى أن الجميع في الطاقم كان محبًا ومتفهمًا لمشاعرها أثناء العمل.
ورغم حبها للتمثيل، إلا أن جميلة، اعترفت بأنها كانت ترى نفسها أكثر في مجال الإخراج، وأضافت: "لقد شاركت في مسلسل "صدفة" من قبل، لكنني شعرت أن شغفي الحقيقي يكمن في الإخراج أكثر من التمثيل"، وأكدت أنها وجدت إبداعها الخاص وراء الكاميرا، حيث أسهمت في إخراج الفيلم بشكل يعكس رؤيتها الفنية والشخصية.