محمد هشام عبية : أنا من أنصار «السينما الحلوة» |حوار
أعرب السيناريست محمد هشام عبية، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بفيلمه الجديد “بنات الباشا” الذي نافس ضمن مسابقة المهرجان، والعمل من إخراج محمد جمال العدل.
“إيجبتك” أجرى حوارًا مع مؤلف العمل ليكشف عن أبرز كواليس الفيلم، ويرد على بعض الانتقادات التي طالت الفيلم بعد عرضه الأول في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

في البداية ما الذي دفعك لتحويل رواية “بنات الباشا” إلى عمل سينمائي؟
الرواية كانت نص قوي لمسني جدًا، وحسيت إن الشخصيات الأساسية أثرت فيا بشكل كبير، وده خلاني عندي رغبة إني أنقل جزء من حياتهم وتجاربهم على الشاشة، التأثر ده كان الدافع الحقيقي ورا فكرة تحويل الرواية لسيناريو.
ما أبرز التحديات اللي واجهتك خلال التجربة؟
هناك العديد من التحديات والصعوبات التي واجتها منذ أن قررت تحويل عمل أدبي إلى نص مرئي، وجاءت التحديات كانت على مستويين؛ فني ولوجيستي. فنيًا، لازم تحافظ على روح الرواية من غير ما تخل بالنص السينمائي، لأن الرواية بتسمح بخيال واسع، بينما السينما ليها حدود ومقاييس، وبتمر على جهاز رقابة، فلازم تراعي ده علشان العمل ما يتعطلش.
أما على المستوى اللوجستي، الموضوع أخد سنين لحد ما حصل تواصل مع المنتج محمد العدل، اللي اتحمس جدًا للفكرة، ومن خلاله قدرنا نوصل لشركة الإنتاج، واتفقنا وخضنا الرحلة لحد ما الفيلم خرج للنور بالشكل اللي شفناه.
ما تعليقك على ردود الفعل السلبية التي جاءت بعد عرض الفيلم؟
أنا وكل أبطال العمل كنا حريصين جدًا إن الفيلم يطلع بشكل قوي، الفيلم اتشاف أكتر من مرة من فريق العمل علشان نتأكد إنه جاهز للجمهور، وفي النهاية، السينما مسألة ذائقة، وكصناع كنا راضين عن الشكل النهائي، وبنشوف إن النهاية مناسبة جدًا، النجاح الحقيقي لسه هيتقاس بردود الأفعال، واحنا بنحترم رأي الجمهور دائمًا.

اتكلمت قبل كده عن فكرة “السينما النظيفة”، إيه رأيك في التصنيف ده دلوقتي؟
أنا من أنصار "السينما الحلوة"، التصنيف اللي ظهر زمان تحت اسم "السينما النظيفة" مش شايفه مصطلح دقيق، لأن السينما يا جيدة يا غير جيدة، والجودة هي المعيار الحقيقي.
ما هو أصعب مشهد أو تحدي في بناء الفيلم نفسه؟
الفيلم متعدد الشخصيات، وده في حد ذاته تحدي كبير، خصوصًا مع مدة فيلم حوالي ساعة ونص، اختيار النصوص والحكايات المناسبة للسينما كان من أصعب ما يمكن، لكن الحقيقة إني راضي جدًا عن أداء الممثلين، كلهم كانوا ممتازين ومتقنين لأدوارهم بشكل رائع، والمخرج كان موفق في اختياراته جدًا.
ماذا يمثل لك عرض الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي؟
عرض فيلم سينمائي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعتبر حلم لأي كاتب سيناريو، لأن مهرجان القاهرة رقم واحد في المنطقة، والمشاركة فيه بحد ذاتها إنجاز كبير وسبب فخر لأي صانع أفلام.
ما هي مشاريعك المستقبلية؟
في أعمال سينمائية تحت التحضير، وفي مشروعات درامية، بس مش ضمن موسم رمضان 2026. إحنا شغالين بهدوء علشان نقدم حاجة مختلفة وجيدة.