لحصده جائزة الأفضل.. «كان ياما كان في غزة» يحول الوجع لشهادة سينمائية|خاص
كشف التوأمان الفلسطينيان عرب وطرزان ناصر عن الرحلة الإنسانية الحقيقية من قلب غزة، في فيلمهما “كان ياما كان في غزة”، الذي حصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ46 ضمن المسابقة الدولية.
وقال عرب وطرزان ناصر في تصريح خاص لـ“إيجبتك”: “البداية كانت منذ 2015، عندما بدأنا بمفهوم أولي للفيلم، على مدى سنوات طويلة تطورت الفكرة، وأعدنا صياغتها مرارًا حتى شعرنا بأننا وصلنا إلى «نضج كامل» من حيث القصة والبنية”.
وتابع التوأمان: “لكن الأحداث تغيرت بطريقة مأساوية: في 6 أكتوبر 2023، كان السيناريو قد اكتمل، أقيم احتفال بسيط مع بعض الأصدقاء، منهم من عاد لتوه من غزة، ثم في اليوم الثاني، 7 أكتوبر، تغيّر كل شيء، الصدمة العميقة التي شعرنا بها أثّرت علينا، و أوقفنا العمل لعدة أشهر”.
بعد حوالي خمسة أشهر، عدنا للعمل على السيناريو، لكننا فوجئنا بأننا لم نحتاج لتغييرات كبيرة، لأن ما كتبناه بدا وكأنه يتنبأ بأسئلة العالم بعد أحداث 7 أكتوبر: ليس من منطق اتهامي فقط، بل من منطلق “لماذا؟” لماذا هذه المعاناة؟ لماذا هذا الصمت؟.
كان ياما كان في غزة يفوز بجائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، خلال حفل ختام دورته الـ46، فوز فيلم "كان يا ما كان في غزة" (Once Upon a Time in Gaza) للمخرجين طرزان وعرب ناصر، بجائزة أفضل فيلم عربي طويل، التي تمنح للمنتج وتُقدر قيمتها بـ10,000 دولار مقدمة من Watch It.
ضمت لجنة تحكيم الجائزة كل من المخرج المصري كريم الشناوي، والمخرج السعودي وائل أبو منصور، والمنتجة الأردنية رولا ناصر.
"كان ياما كان في غزة" فيلم روائي طويل من إنتاج فرنسا، فلسطين، ألمانيا، البرتغال، قطر، والأردن، وتبلغ مدته 87 دقيقة.تدور أحداث الفيلم في غزة عام 2007، حيث يصحبنا إلى عالم يحيى، الطالب الذي تنشأ بينه وبين أسامة، تاجر المخدرات الطيب القلب، صداقة غير متوقعة.
ينطلق الاثنان معًا في بيع المخدرات من مطعم فلافل، لكنهما يواجهان ضغوطًا متصاعدة بعد مواجهة شرطي فاسد ومتغطرس، لتتشابك الأحداث في سرد يكشف هشاشة العلاقات وقسوة الظروف في مجتمع مثقل بالأزمات، كما أعطت اللجنة تنويها خاصا لفيلم "فلانة" من إخراج زهراء غندور.

