أمل الحناوي: إسرائيل تواصل خروقاتها على الحدود اللبنانية|فيديو
أكدت الإعلامية أمل الحناوي، أن إسرائيل تواصل خروقاتها المستمرة على الحدود اللبنانية، رغم مرور قرابة عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيّز التنفيذ، وتحدثت الحناوي، عبر برنامجها "عن قرب" عن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تبرير اعتداءاتها بذرائع «وهمية» لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي.
إسرائيل تواصل الهجوم رغم التطمينات الدولية
ووصفت الحناوي، هذه التصرفات الإسرائيلية بأنها تأتي في وقت حساس، حيث يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرض وقائع جديدة على الأرض، وهو ما يتناقض مع التزامات المجتمع الدولي التي تضمن احترام الحدود ووقف أي اعتداءات أو خروقات من الطرفين.
أوضحت الإعلامية أمل الحناوي، أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" قد أكدت في تقاريرها الأخيرة أنها لم ترصد أي أعمال بناء أو تحصينات جديدة في المناطق جنوب نهر الليطاني، وهو ما يتناقض مع التصريحات الإسرائيلية التي تدعي عكس ذلك، حيث يزعم جيش الاحتلال بشكل مستمر وجود أنشطة معادية قد تشكل تهديدًا له، مما يعد مبررًا لاستمرار الاعتداءات على الحدود.
وقالت الحناوي: "إسرائيل تحاول دائمًا خلق ذرائع جديدة لاستمرار خروقاتها، بينما الواقع على الأرض يؤكد أن المزاعم الإسرائيلية لا تستند إلى أي حقائق". مشيرة إلى أن إسرائيل تعتمد على التضليل الإعلامي وتقديم مبررات «وهمية» لتبرير تصرفاتها العدوانية.
التزام إسرائيل بالاتفاقات الدولية: هل هو مجرد شعار فارغ؟
من خلال حديثها عن الخروقات الإسرائيلية المستمرة، أكدت الحناوي، أن هذه التصرفات تؤكد أن إسرائيل لم تلتزم يومًا بأي اتفاق دولي، وأضافت أن الموقف الإسرائيلي في هذه الأزمة يعكس بشكل واضح محاولة إسرائيل لفرض واقع جديد على الحدود اللبنانية، يتناقض مع الالتزامات التي فرضتها الاتفاقات الدولية على الطرفين.
وأشارت إلى أن الاتفاقات التي تم توقيعها بين الطرفين، بموجب إشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، لم تحترمها إسرائيل. بل على العكس، ترى الحناوي، أن إسرائيل تستغل غياب الضغط الدولي الفعال لتوسيع نطاق خروقاتها وفرض قيود جديدة على لبنان.
هل هناك خطة إسرائيلية طويلة الأمد لتغيير الوضع على الحدود؟
سألت الإعلامية الحناوي: هل تقوم إسرائيل بتنفيذ مخطط طويل الأمد لخلق واقع جديد على الحدود؟ فالوضع الحالي يبدو وكأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتغيير معالم الحدود تدريجيًا عبر تصعيد الخروقات والاعتداءات، وقد يكون هدفه في النهاية هو فرض أمر واقع جديد على لبنان، في الوقت الذي يتابع فيه المجتمع الدولي هذه التصرفات دون اتخاذ إجراءات حاسمة لردعها.
وأكدت الحناوي، أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته في مواجهة هذا التصعيد المتكرر، وأن التصريحات والمواقف السياسية ليست كافية لوضع حد لهذه الاعتداءات المستمرة التي تمس سيادة لبنان وأمنه القومي.