مدير تحرير الأهرام: إسرائيل تستخدم سياسة" الأرض المحروقة " فى غزة
أكد جميل عفيفى ، مدير تحرير الأهرام، أن إسرائيل تستخدم سياسية “ الأرض المحروقة ” فى قطاع غزة.
وأوضح عفيفى فى مداخلة هاتفية على قناة “ إكسترا نيوز”اليوم الأحد، أن إسرئيل ليست لديها أى مبرر من قصف وتدمير الأبراج السكنية فى قطاع غزة ، وإنما الهدف الرئيسى التى تسعى إليه هو تدمير البنية التحتية للقطاع من أبراج ومستشفيات ومبانى إدارية وحكومية ، مضيفا أن إسرئيل تسعى إيضا إلى القضاء على جميع معالم الحياة فى القطاع باستخدام كافة الوسائل الممكنة سواء العسكرية أو الحصار الغذائى.
وأشار عفيفى أن إسرائيل تستهدف جعل قطاع غزةَ أرض محروقة بالكامل، لا يمكن الحياة ولا يمكن العيش فيها بأى شكل من الأشكال، والضغط على سكان القطاع من خلال وضع أكثر من 2 مليون مواطن فى أماكن ضيقة جدا، بهدف تحقيق أهداف حكومة نتنياهو من تهجير لسكان القطاع وتصفية القضية الفلسطينية من منطلق “ لا تبقى أى شئ فى قطاع غزة”.
وأكد عفيفى أن استهداف إسرائيل للأبراج والمبانى السكانية لا تستهدف مطاردة عناصر حركة حماس ولا تسعى إلى اطلاق سراح الاسر الإسرائيلين كمت تدعى الدولة الإسرائلية ، ولكنها من أصبح من الواضح أنها تطارد المدنيين، موضحا أن إسرائيل أتخذت من عملية 7 أكتوبر ذريعة لتحقيق أهدافها ومخططها فى ضم قطاع غزة إلى إسرائيل.
إسرائيل تستند على حماية أمريكا
و أشار عفيفى أن ارتكاب إسرائيل لكافة جرائم الحرب واستمرارها فى العدون والقتل الممنهج لسكان قطاع غزة تستند على دعم الولايات المتحدة لها سواء على الصعيد العسكرى وتزودها بالاسلحة أو على الصعيد السياسى من خلال الهجوم أى دولة تسعى إلى إدانة دول الاحتلال ، واصفا إسرائيل بـ" الدولة الوظيفية" التى تنفذ كل ما تطلبه أمريكا.
وندد عفيفى بتصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المستمرة لحركة حماس والمدنيين ، واستخدام حق النيتو لحماية إسرائيل من الإدانة فى مجلس الأمن، موضحا أنه كان يجب على الرئيس الأمريكى الدعوة إلى وقف العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع.
تصعيد إسرائيلى بقصف الأبراج السكنية
وشهد الجمعة الماضى، تصعيدا عسكريا جديدا لدولة الاحتلال الاسرائيلى فى قطاع غزة باستهداف الأبراج السكنية في مدينة غزة، حيث قال وزير الدفاع الاسرائيلى يسرائيل كاتس "الآن تفتح بوابات الجحيم".

