رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد فؤاد درويش: الدراما ليست ملزمة بتقديم الواقع كما هو|خاص

المخرج أحمد فؤاد
المخرج أحمد فؤاد درويش

قال المخرج الكبير أحمد فؤاد درويش، إن الدراما ليست ملزمة بتقديم الواقع كما هو، لأن هذا المفهوم يخص المدرسة الواقعية فقط، مشيرا أنها تهتم بنقل التفاصيل حرفيًا وتعتمد أحيانًا على إثارة غرائز المشاهد لجذبه.

 

الدراما بين الواقع والحقيقة 

وأضاف درويش في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن الواقعية الحقيقية، هي تقديم روح الواقع، وليس نسخه كما يحدث، وهو ما ظهر في أعمال صلاح أبو سيف وبعض أفلام يوسف شاهين مثل الأرض وباب الحديد.

 وأوضح أن الدراما قد تلجأ  للمبالغة أو التهويل في بعض الأحداث كجرائم القتل، لكن هذا اختيار فني وليس قاعدة ثابتة، مشيرا إنه لا يعمل في مجال المسلسلات، لكن حتى في السينما حيث المساحة أكبر لا يميل إطلاقًا إلى تقديم مشاهد عنف مفرط. 

واشار إلى أن بعض المخرجين يُتهمون بالسادية والتلذذ بالعنف، مثلما وجهت هذه الانتقادات من قبل إلى أفلام أشرف فهمي المخرج المعروف. 

وتابع أنه في فيلم حلاوة الروح  المأخوذ عن قصة ليوسف إدريس واجه مشهد اعتداء داخل السجن، ورغم قسوته حرص على تقديمه بأقل قدر ممكن من العنف، وأخفى تفاصيل كثيرة عن عين المشاهد، مؤكدا أنه لا يحب المبالغة في مشاهد العنف، بل يبتعد عنها تمامًا في أعماله السينمائية.

 

اختيار شخصية معرض الكتاب 

قال الروائي والمخرج أحمد فؤاد درويش إن "أمل دنقل" كان الأمل لكل وطني مصري وتقدمي، مؤكدًا أن قصيدته الخالدة "لا تصالح "شكلت علامة فارقة في مسار الشعر العربي الحديث، ورمزا لموقف ثابت في وجه التطبيع مع الاحتلال الصهيوني. 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن حضور هذه القصيدة ما زال متجذرًا في وعي الأجيال الجديدة، رغم محاولات البعض تمرير أفكار مثل “الديانة الإبراهيمية” لتبرير التصالح، مشيرًا إلى أن أمل دنقل يستحق أن يكون شخصية المعرض تقديرا لمواقفه الوطنية وميراثه الشعري المقاوم.

وأكد أن اختيار الكاتب العالمي نجيب محفوظ شخصية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2026 كان قرارموفق، مشيرا إلى أن يتزامن مع مرور عشرين عامًا على رحيل هذا الأديب الظاهرة الذي قدّم للأدب والسينما ما لا ينسى.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن محفوظ لم يكن روائيًا فحسب، بل كان أحد الأعمدة الكبرى في تاريخ السينما المصرية، حيث كتب السيناريوهات منذ عام 1947، قبل أن يتولى إدارة الرقابة على المصنفات الفنية، ثم رئاسة المؤسسة العربية للسينما، مؤكدًا أنه ترك بصمة فنية خالدة في مجالي الأدب والسينما معًا.

وعن سؤاله حول من يقرأ الشاب أولًا من أعمال الستينيات، أشار درويش: أنصح بقراءة كليهما، لكن البدء بيوسف إدريس، فهو كاتب يمتلك روحًا مختلفة وتجربة إنسانية غنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء