شهادة تقلب الموازين في جريمة المنشار بالإسماعيلية: المتهم خطط واستدرج وقطع
كشفت جهات التحقيق بمحافظة الإسماعيلية عن مستجدات جديدة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "جريمة المنشار الكهربائي"، والتي أثارت حالة واسعة من الجدل والغضب في الشارع المصري خلال الأسابيع الماضية، بعدما وجهت تهمة القتل لطفل أقدم على إنهاء حياة صديقه وتقطيع جثمانه داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة المحطة الجديدة.
وفي إطار التحقيقات، استمعت النيابة إلى شهادة إحدى جارات المتهم، التي أدلت بأقوال رسمية كشفت خلالها عن تفاصيل مهمة تتعلق بساعات وقوع الجريمة. وقالت الشاهدة إنها توجهت إلى شقة المتهم في يوم الحادث لطلب كرسي بلاستيكي تستخدمه في إتمام بعض أعمال الصيانة داخل منزلها، مشيرة إلى أن الطفل المتهم فتح باب الشقة بطريقة لافتة، مخرجًا رأسه فقط دون أن يسمح بظهور أي جزء من الداخل.
شهادة تقلب الموازين
وأضافت أنه أعطاها الكرسي ثم أعاد نفس التصرف عند استرداده بعد فترة بسيطة، الأمر الذي أثار انتباهها آنذاك لكنها لم تتوقع حدوث كارثة داخل الشقة.
وتابعت الجارة أنها خرجت بعد ذلك بعدة ساعات لشراء بعض الاحتياجات، ففوجئت بشقيقي المتهم يقفان أمام باب الشقة في حالة من الارتباك. وعند سؤالها عمّا يجري، أبلغاها أن شقيقهما تشاجر مع أحد أصدقائه، وأنهما يحاولان الدخول للاطمئنان عليه لكنّه يرفض فتح الباب رغم مرور أكثر من نصف ساعة، منتظرين عودة والدهم من العمل لفتح الشقة. وتبين لاحقًا – وفقًا لما ورد في التحقيقات – أن المتهم كان يستغل هذا الوقت لمحاولة إخفاء آثار الجريمة داخل الشقة.
وأكدت نتائج التحقيقات الأولية أن الجريمة تمت بسبق الإصرار والترصد، حيث خطط المتهم لاستدراج المجني عليه بحجة استعادة هاتفه، ثم أقدم على قتله داخل الشقة، قبل أن يستخدم أداة كهربائية (منشار – صاروخ) في تقطيع الجثمان.
تم إحالة المتهم لمحكمة الجنايات بمجمع محاكم الإسماعيلية تاريخ 25 نوفمبر 2025.