الإثنين.. منتدى الشعر المصري يناقش كتاب «عبدالوهاب الأسواني.. حكاء الجنوب»
ينظم منتدى الشعر المصري مساء الإثنين 24 نوفمبر 2025 ندوة لمناقشة كتاب «عبدالوهاب الأسواني.. حكاء الجنوب» للكاتب خالد إسماعيل، وذلك بمقر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالتجمع، شارع كريم الدولة بميدان طلعت حرب بالقاهرة.
تشهد الندوة مشاركة كل من الناقد سعد القليعي، والناقد الدكتور عبدالكريم الحجراوي، اللذين يقدمان قراءة نقدية حول الكتاب وسيرة الأديب الراحل عبدالوهاب الأسواني وإسهاماته في المشهد الروائي المصري، ويدير الندوة الشاعر والناقد عبد عبدالحليم.
يأتي اللقاء في إطار الفعاليات الثقافية التي يقدمها المنتدى دعماً للحراك الأدبي وتسليط الضوء على الرموز الإبداعية التي أثرت المكتبة العربية، ومن بينها الأديب الكبير عبدالوهاب الأسواني الذي لقب بـ«حكاء الجنوب» لما قدمه من أعمال شكلت وجدان أدبي كبير في السرد المصري.
تفاصيل الكتاب
ويتناول الكتاب تفاصيل مهمة في مسيرة الأسواني المهنية، إذ عمل في مجلة الإذاعة والتليفزيون، وعرَض عليه كل من يوسف السباعي ويحيى حقي العمل في مجلة «صباح الخير» و«المجلة»، كما يكشف المؤلف عن محاولة المخرج الكبير صلاح أبو سيف تحويل «سلمى الأسوانية» إلى فيلم سينمائي بإنتاج فرنسي.
وتبرز في الكتاب نقطة التحول الكبرى في حياة الأسواني عندما قرر السفر إلى منطقة الخليج والعمل صحفيًا، أولًا في قطر ثم في السعودية، مدفوعًا برغبته في توفير علاج لابنه البكر، حيث قضى هناك 12 عامًا من العمل الصحفي قبل أن يعود إلى مصر ليجده الوسط الثقافي في انتظاره، وليحصد عددًا من الجوائز والتكريمات، أبرزها جائزة الدولة التقديرية عام 2011.
ويضيء الكتاب على ثراء مشروعه الأدبي، الذي تنوع ما بين الرواية والقصة والسيرة، إضافة إلى الأعمال التاريخية عن شخصيات إسلامية بارزة مثل خالد بن الوليد وبلال بن رباح وعمار بن ياسر، ما يعكس عمق ثقافته التاريخية واتساع رؤيته، وقد تحول عدد من أعماله إلى مسلسلات تلفزيونية وإذاعية، منها «اللسان المر» و«نجع العجايب»، مما رسخ حضوره في الوجدان المصري.
ويقدم خالد إسماعيل في هذا الكتاب شهادة محبة وامتنان لأستاذه، مؤكدًا أن عبد الوهاب الأسواني كان داعمًا لجيل كامل من الروائيين الشباب، ويعد الكتاب بمثابة رحلة ممتعة داخل سيرة أديب استثنائي استطاع أن يجعل من الجنوب المصري فضاءً نابضًا بالحياة والسرد، وصوتًا إنسانيًا لا يزال تأثيره حاضرًا حتى اليوم.