رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتجاهات تصميم الهواتف الذكية لعام 2026.. كاميرا خفية وأجهزة فائقة النحافة

اتجاهات تصميم الهواتف
اتجاهات تصميم الهواتف الذكية لعام 2026

مع اقتراب عام 2026، تشهد صناعة الهواتف الذكية تحولًا جريئًا في التصميم، حيث لا تقف الابتكارات عند الكاميرات المخفية تحت الشاشة أو الشاشات القابلة للطي فحسب، بل تمتد أيضًا لتصميمات متقدمة مثل الشاشات القابلة للتمدد (rollable) والأجهزة متعددة الطيّات

هذه الاتجاهات الجديدة تعكس تطورًا تقنيًا في الهواتف الذكية يتماشى مع رغبة المستخدمين في أجهزة ذات مظهر أنيق وتجربة استخدام مرنة ومتنوعة.

اتجاهات تصميم الهواتف الذكية لعام 2026

من أبرز الاتجاهات المتوقعة هو استخدام الكاميرات تحت الشاشة (Under‑Display Cameras) لخلق واجهة نظيفة تمامًا بدون نتوءات البروز التقليدية، يتجه المصنعون لتضمين مستشعرات كاميرا خلف طبقات الشاشة مع تحسينات مثل عدسات أقل سمكًا وتقنيات متقدمة لتقليل تأثير طبقة الشاشة على جودة الصورة، هذا التوجه يمنح الهواتف مظهرًا أكثر سلاسة وأناقة مع الحفاظ على الأداء التصويري.

التوجه الثاني الأساسي هو الاستمرار في تطوير الهواتف القابلة للطي، لكن بخطوات أبعد، فبعد الطي التقليدي، تتحرك الشركات نحو تصميمات متعددة الطيات مثل الهواتف ذات ثلاث طيات (tri‑fold) التي تستخدم أكثر من مفصلة، ما يسمح بتحويل الجهاز من هاتف إلى جهاز يشبه التابلت بسهولة، هذه الأجهزة متعددة المفصلات تمثل مستقبل التصميم لأنها تجمع بين مرونة الطي والقوة، بحسب موقع Gizmochina

لكن الابتكار لا يتوقف عند الطي، الاتجاه الثالث الأهم هو الشاشات القابلة للتمدد (rollable). حسب نفس المصدر من Gizmochina، فإن العديد من الشركات مثل سامسونج وتكنو وأوبو وموتورولا تعمل على نماذج تجريبية لهواتف بشاشات يمكن “تمديدها” من الحجم العادي إلى قياس يشبه التابلت حسب الحاجة.

هذه التصميمات تعِد بتجربة استخدام جديدة تجمع بين قابلية الحمل والمرونة في الاستخدام، ما قد يغير مفهوم الهاتف التقليدي تمامًا.

إلى جانب ذلك، هناك اتجاهات تصميم أخرى مثل الهواتف فائقة النحافة “Ultra-thin” التي تدمج بين الخفة والأداء، في تقرير لجهاز Gizmochina أيضاً، يُشير المصنعون إلى إمكانية إنتاج هواتف رقيقة جدًا باستخدام زجاج فائق الرقة مع مفصلات مرنة، لتقليل سمك الجهاز عند الطي أو حتى عندما يكون مغلقًا.

كما بدأت بعض الشركات أيضًا تُعيد التفكير في تصميمات “نوستالجيا مستقبلية”؛ مثل الهواتف التي تستوحي تصميمها من نماذج قديمة مثل هواتف بلاكبيري ذات الكيبورد الميكانيكي، أو الأجهزة التي تدمج لوحات مفاتيح فعلية في التصميم العصري، ما يجلب لمسة كلاسيكية مع تقنيات حديثة تناسب شريحة من المستخدمين المحبة للإنتاجية والتفاعل الملموس.

ففي عام 2026 أصبح التصميم في الهواتف الذكية أكثر طموحًا من أي وقت مضى، الكاميرا المخفية تعزز من جمالية الشاشة، الطي المتقدم يمنح مرونة استخدام أكبر، والتقنيات التجريبية مثل الشاشات القابلة للتمدد تصنع فئة جديدة كليًا من الأجهزة، تتجه الصناعة إلى مستقبل تكون فيه الوظائف الجمالية والعملية متكاملة بطريقة أكثر إبداعًا من أي وقت مضى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء