رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجاليات المصرية بالدول العربية الأكثر حضورًا في الانتخابات

الكاتب الصحفي أشرف
الكاتب الصحفي أشرف عبد الغني

قال أشرف عبد الغني، الكاتب الصحفي إن الساعات الأولى من اليوم الثاني للتصويت في انتخابات مجلس النواب للمصريين في الخارج حالة من الزخم والاهتمام، خصوصًا في الدول العربية التي انطلقت فيها العملية الانتخابية، بالتزامن مع عطلات نهاية الأسبوع، وبرغم أن يوم أمس في عدد من الدول العربية كان يوم عطلة رسمية، فإن متابعة مراسلي القنوات والسفراء أظهرت ملاحظة لافتة تستحق التوقف أمامها، وهى ارتفاع نسبة مشاركة فئة الشباب داخل اللجان الانتخابية وبصورة ملحوظة.


وأضاف عبد الغني، خلال لقاء على شاشة القناة الأولى، إن هذه الظاهرة تكررت في دول مثل الإمارات والكويت والسعودية، حيث شارك الشباب سواء بشكل مستقل أو برفقة أسرهم، الأمر الذي يعكس تحولًا اجتماعيًا وسياسيًا في طبيعة الناخب المصري بالخارج وفي أولوياته ووعيه تجاه العملية الانتخابية ودور البرلمان في السنوات المقبلة.

المشهد الانتخابي الحالي


وحلل الكاتب الصحفي، المشهد الانتخابي الحالي مقارنة بالاستحقاقات السابقة، خصوصًا انتخابات مجلس الشيوخ المنتهية، موضحًا أن أحد أبرز المؤشرات هو توسع مشاركة الشباب بشكل أكبر من أي وقت مضى، ويأتي ذلك كنتيجة مباشرة لتحركات الدولة خلال السنوات الأخيرة لدمج الشباب في الحياة السياسية وإعداد قيادات جديدة، وقد تمثل هذا التوجه من خلال إطلاق برامج مؤسسية كـالأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب للقيادة، وتنظيم المؤتمرات الوطنية واللقاءات الحوارية مع رئيس الجمهورية، إضافة إلى التعديلات التشريعية والدستورية التي أتاحت تمثيلًا أكبر لفئة الشباب داخل المجلسين التشريعيين.

حجم التحديات التي تواجه الدولة 


وأكد أن تزايد الوعي لدى الشباب جاء نتيجة إدراكهم لحجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأمن القومي أو الأوضاع الاقتصادية الإقليمية والدولية، فمتابعة هؤلاء الشباب للمشهد الإقليمي بما يحمله من صراعات وعدم استقرار جعلهم أكثر قناعة بأن المشاركة السياسية ليست رفاهية، بل مسؤولية لضمان الاستقرار واستكمال مسار الدولة الحديثة، كما أن وجود الشباب داخل المؤسسات التنفيذية والتشريعية مؤخرًا، عزز ثقتهم بأهمية دورهم، وخلق نموذجًا واقعيًا لمشاركة فعالة مبنية على كفاءة وليس مجرد تمثيل رمزي.
وأشار إلى أن التحولات المرتبطة بقانون انتخابات مجلس النواب والدستور المُعدل منذ 2014 فرضت واقعًا سياسيًا جديدًا بالنسبة للمرشحين، فمع توسع قاعدة مشاركة الشباب، يتجه المشهد من نموذج النائب الخدمي التقليدي إلى نموذج النائب التشريعي والرقابي، القادر على التعامل مع الملفات الوطنية الكبرى وعلى قراءة الواقع السياسي والاقتصادي بوصفه جزءًا من منظومة حاكمة وليست مجرد دائرة محلية، وهذا التحول لا يغير فقط صورة الناخب، بل يعيد تشكيل عقلية المرشح نفسه، خصوصًا في ظل وجود ناخب جديد أكثر وعيًا وأقل تأثرًا بالأدوات التقليدية كالوعود الخدمية أو الخطابات العاطفية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء