متحف مصطفى كامل.. شاهد على صفحات النضال الوطني في تاريخ مصر الحديث
يعد متحف مصطفى كامل أحد متاحف مدينة القاهرة المهمة، إذ افتتح رسميًا في إبريل عام 1956، وكان قبل ذلك ضريحًا يضم بين جنباته، رفات الزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد، ثم نُقل إليه رفات المناضلين الوطنيين عبد الرحمن الرافعي وفتحي رضوان.
تم بناء المتحف على طراز قبة الضريحية الإسلامية، ويشتمل على قاعتين تحتويان بعض متعلقات الزعيم مصطفى كامل المتمثلة في كتبه وخطاباته بخط يده، وبعض صور أصدقائه وأقاربه، وكذلك بعض مُتعلقاته الشخصية من ملابس وأدوات الطعام وحجرة مكتبه، كما يضم المتحف لوحات زيتية تصور حادثة دنشواي، وتعرض المتحف للتخريب وسرقت محتوياته يوم 28 يناير 2011، وتم استعادتها من قبل شرطة السياحة وتم ترميمها وإعادتها لسيرتها الأولى، وافتتح المتحف مرة أخرى في أبريل 2016، ويعد متحف مصطفى كامل شاهدًا على واحدة من أصدق صفحات النضال الوطني في تاريخ مصر الحديث.
افتتاح المتحف
افتُتح المتحف عام 1956 ليحكي قصة كفاح الزعيم مصطفى كامل ضد الاحتلال الإنجليزي، عبر قاعتين تضمان مقتنياته الشخصية، وخطاباته، وصوره، وحجرة مكتبه، إلى جانب لوحات زيتية خالدة تُجسّد حادثة دنشواي التي كانت شرارة الوعي الثوري المصري، والمتحف تابع لقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية، وهو عبارة عن مبنى شُيد على الطراز الإسلامي.
يقع بميدان صلاح الدين بحي القلعة، وكان في الأصل ضريحًا يضم رفات مصطفى كامل ومحمد فريد، ثم انضم إليهما المفكران عبد الرحمن الرافعي وفتحي رضوان.
وشهد المتحف مراحل تطوير متتالية كان آخرها عام 2016، شملت تجديد المبنى والحديقة والسيناريو المتحفي بالإضافة إلى وثائق وصور نادرة تُوثّق لحظات فارقة في حياة الزعيم ورفاقه.


