التحفظ على السيارة المتسببة في حادث إصابة 7 أشخاص بأطفيح
تجري النيابة العامة بجنوب الجيزة التحقيق في واقعة إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب سيارة ميكروباص أعلى الطريق الصحراوي الشرقي بأطفيح جنوب شرق الجيزة، كما قررت النيابة التحفظ على سيارة وذلك للاستعلام عنها في إدارة المرور.
وتبين من التحقيقات أن عجلة القيادة اختلت بيد السائق مما أدى إلى انقلاب السيارة، وقام رجال المرور برفع آثار الحادث، وإعادة تسيير الحركة المرورية بعد أن تسبب الحادث فى تعطيلها.
وأمرت النيابة بالاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين تمهيدا لسماع أقوالهم، كما أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة في محيط الحادث للوقوف علي ملابساته.
تفاصيل حادث إصابة 7 أشخاص في الجيزة
البداية كانت بتلقي مركز شرطة أطفيح بلاغا بوقوع حادث مرورى أعلى الطريق الصحراوي الشرقي بأطفيح، وعلى الفور انتقل رجال الأمن إلى مكان الحادث.
ومن خلال المعاينة والفحص تبين انقلاب سيارة ميكروباص، وقد أسفر الحادث عن إصابة 7 أشخاص بكسور و سحجات بالجسم و تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، و أخطرت النيابة التى تولت التحقيق.
يحدث الحادث المروري، والذي يُطلق عليه أيضًا تصادم السيارات أو حادث السير أو تحطم السيارة، عندما تصطدم مركبة بمركبة أخرى أو بالمشاة أو الحيوان أو حطام الطريق أو أي عائق ثابت آخر، مثل شجرة أو عمود أو مبنى. غالبًا ما تؤدي الحوادث المرورية إلى الإصابة، والعجز، والوفاة، والأضرار بالممتلكات بالإضافة إلى التكاليف المالية لكل من المجتمع والأفراد المعنيين. والنقل البري أخطر حالة يتعامل معها الناس يوميًا، ولكن أرقام الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث لا تجتذب اهتمامًا إعلاميًا كأنواع المآسي الأخرى الأقل تكرارًا.
أما العوامل التي تساهم في مخاطر الحوادث هي: تصميم السيارة، وسرعة التشغيل، وتصميم الطريق، والطقس، وبيئة الطريق، ومهارات القيادة، والضعف بسبب الكحول أو المخدرات، والسلوك، ولا سيما القيادة العدوانية، والقيادة المشتتة، والسرعة، وسباق الشوارع.
تنخفض معدلات الوفيات تقريبًا جميع البلدان ذات الدخل المرتفع، في حين أن غالبية البلدان منخفضة الدخل لديها معدلات وفيات متزايدة بسبب الحوادث المرورية. البلدان ذات الدخل المتوسط لديها أعلى معدل وفيات مع 20 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة، وهو ما يمثل 80% من جميع وفيات الطرق مع 52% من جميع السيارات. في حين أن معدل الوفيات في إفريقيا هو الأعلى (24.1 لكل 100,000 نسمة.)