رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بلد العلم والقرآن والأزهر.. خالد الغندور يشيد بمكانة مصر

خالد الغندور
خالد الغندور

دافع الإعلامي الرياضي خالد الغندور عن المكانة الثقافية والتاريخية والحضارية لمصر، وحذر من محاولات تشويه صورتها، مطالبًا الجمهور بعدم ترك الساحة لمن يحاول تشويه الصورة الجميلة عن بلدنا، مشيداً ببرنامج دولة التلاوة.

وقال الغندور في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "مصر بلد العلم والقرأن والأزهر الشريف والثقافة والفن والرياضة والأدب والطب والمواهب في كل المجالات، لا تتركوها لمن يحاول تشويه الصورة الجميلة عن بلدنا بتريندات أقل ما يقال عنها إنها رخيصة، وشكراً علي برنامج دولة التلاوة والقادم أفضل لمصر، أم الدنيا بإذن الله".

دولة التلاوة يكرم الشيخ محمد رفعت

كرم برنامج «دولة التلاوة»، المذاع على قنوات الناس والحياة، وcbc، هرمًا من أهرامات التلاوة في مصر، الشيخ  محمد رفعت، الذي وصفه الجميع بأنه جسر بين الأرض والسماء، وصوته يحمل نفحات من نور تنزل على القلوب كندى الصباح على فروع الشجر العطشى، حتى أطلق عليه لقب قيثارة السماء.

وُلد الشيخ رفعت في حي المغربلين بالقاهرة في بيت بسيط، ورغم فقدانه للبصر، عوضه الله ببصيرة أضاءت طريقه وجعلت صوته جسرًا للنور بين الأرض والسماء. في سن التاسعة حفظ القرآن الكريم، وأتم دراسة القراءات السبع، وحفظ الموشحات والقصائد، حتى أصبح صوته يُسمى الصوت الملائكي، مستشهدًا بالدعاء: «رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي».

تميز مبكر

وكان معلمه الأول الشيخ محمد حميدة وأكمل القرآن حفظا ومجموعة من الأحاديث النبوية، بعد ست سنوات لاحظ شيخه تميزه، وبدأ يرشحه لإحياء الليالي في الأماكن المجاورة القريبة، ودرس علم القراءات والتجويد لمدة عامين على الشيخ عبد الفتاح هنيدي صاحب أعلى سند في وقته ونال اجازته. 

توفي والده محمود رفعت والذي كان يعمل مأموراً بقسم شرطة الجمالية وهو في التاسعة من عمره، فأصبح الطفل اليتيم نفسه مسئولاً عن أسرته المؤلفة من والدته وخالته وأخته وأخيه، وأصبح عائلها الوحيد بعد أن كانت النية متجهة إلى إلحاقه للدراسة في الأزهر، بدأ وهو في الرابعة عشرة يحيي بعض الليالي في القاهرة بترتيل القرآن الكريم، وبعدها صار يدعى لترتيل القرآن في الأقاليم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء