رامي زهدي: المصريون في الخارج يشاركون بروح جديدة أكثر تفاؤلا|فيديو
أكد رامي زهدي، عضو الهيئة العليا لحزب الوعي، أن مشاركة المصريين المقيمين بالخارج في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، تشهد تحولًا كبيرًا مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرًا إلى أن المشهد الانتخابي في الخارج يعكس حالة من الوعي والانتماء الوطني المتجدد لدى أبناء الجاليات المصرية حول العالم.
وأضاف زهدي خلال لقائه في برنامج صباح البلد المذاع عبر قناة صدى البلد، إن المصريين في الخارج رغم ابتعادهم المكاني عن الوطن، إلا أنهم لم ينفصلوا يومًا عنه، مؤكدًا أن الحس الوطني لديهم ثابت ومتجدد مهما طال غيابهم عن مصر أو استقرت حياتهم في دول أخرى، فهم يتمسكون بروابطهم الوطنية والاجتماعية رغم اختلاف الثقافات والبيئات المحيطة بهم، موضحًا:"حتى لو كان المصري مقيمًا لسنوات طويلة خارج البلاد، فإنه لا ينقطع عن وطنه، يعود لزيارة أسرته، ويتابع قضايا بلده، ويتفاعل مع الأحداث الوطنية كجزء من هويته"، وهذا الانتماء المتأصل ظهر بوضوح في الانتخابات الأخيرة من خلال مشاركة واسعة ولفتة تدعو للفخر، تعكس إدراك أبناء الوطن بالخارج لأهمية صوتهم وتأثيرهم في رسم مستقبل الدولة.
المشاركة بنية صادقة ورغبة في دعم استقرار الوطن
وأوضح أن المشاركة هذا العام جاءت بروح جديدة وأكثر تفاؤلًا، خاصة بعد ما شهدته الساحة من قرارات رئاسية أخيرة أحدثت صدىً إيجابيًا واستجابات واسعة لدى المصريين، مما دفع الكثير منهم إلى المشاركة بنية صادقة ورغبة في دعم استقرار الوطن واستكمال مسارات التنمية، فحجم المشاركة الحالية يعد الأكبر مقارنة بأي انتخابات برلمانية سبقت، خاصة مع دخول الاستحقاق مرحلته الثانية، والتي وصفها بأنها قد تكون الأضخم على الإطلاق، من حيث عدد المشاركين من المصريين المقيمين خارج البلاد، وهذه المشاركة تعكس وعيًا متزايدًا لدى الجاليات المصرية بأهمية دورهم الوطني، معتبرًا أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق قانوني بل واجب تجاه الوطن.
دافع الشعور الوطني والمسؤولية تجاه المستقبل
وفي تقييمه لليوم الأول من المرحلة الثانية، شدد زهدي على أن المصريين في الخارج لا يتحركون نحو السفارات أو القنصليات بدافع مصلحة شخصية أو إلزام إداري، بل بدافع الشعور الوطني والمسؤولية تجاه المستقبل، قائلًا :"المواطن الذي يقطع مسافات طويلة أو ينتقل بين ولايات فقط ليُدلي بصوته، يفعل ذلك بدافع وطني بحت، وهذا ما رأيناه بوضوح في هذه الانتخابات".، مؤكدًا على أن المشهد الانتخابي في الخارج يقدم رسالة قوية مفادها أن المصريين، أينما وُجدوا، يظلون جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، يشاركون في صنع مستقبلها بإيمان وفخر وحس وطني راسخ.

