رئيس الوزراء البولندي يعلق على حادثة تفجير روسيا لخط سكة حديد بوارسو
علق رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، على حادثة تفجير خط للسكك الحديدية ببولندا، يستخدم لإدخال مساعدات إلى أوكرانيا.
وقال توسك في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "جميع القرارات المتعلقة ببولندا سيتخذها البولنديون، لا شيء عنا بدوننا، عندما يتعلق الأمر بالسلام، يجب أن تشمل جميع المفاوضات أوكرانيا، لا شيء عن أوكرانيا بدون أوكرانيا".
بولندا تطالب بيلاروسيا بتسليم أوكرانيين
وفي سياق متصل، كان قد قال ماتشي فيور، المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية، أن بولندا طالبت بيلاروسيا بتسليم مواطنين أوكرانيين، يشتبه في تورطهما في تفجير خط للسكك الحديدية، مشيرًا إلى أن القائم بالأعمال البيلاروسي تلقى، أمس الأربعاء، مذكرة رسمية من وارسو تطالب بتسليم الشخصين اللذين يشتبه بأنهما نفذا عملًا تخريبيًا.
انفجار بخطوط سكك الحديد في بولندا
وأعلنت شرطة مدينة «مازوفيتسكي» في بولندا، يوم الأحد الماضي، رصد أضرار في خط السكك الحديدية، المؤدي إلى أوكرانيا، دون وقوع إصابات، وفي اليوم التالي، أكد رئيس الوزراء دونالد توسك حدوث انفجار في الموقع، كما أوضح وزير الداخلية والإدارة فلاديسلاف كوسينياك كاميش، أن الجيش استُدعي لمعاينة الخط المتضرر بعد ورود بلاغات عن الحادث.
وقال وزير تنسيق الاستخبارات في بولندا، توماس سيمونياك، إن سلطات البلاد تشتبه في وجود دور لأجهزة استخبارات أجنبية في الانفجار، الذي استهدف خط سكة حديد يربط البلاد بدولة أوكرانيا، وفقًا لما ذكرته «ريا نوفوستي».
وقال وزير تنسيق الاستخبارات في بولندا، خلال مؤتمر صحفي، إن المعطيات الحالية تشير إلى أن احتمال تنفيذ الهجوم بأوامر من جهات استخباراتية أجنبية «مرتفع جدًا»، مضيفًا أن الخطوات التي اتخذها مكتب المدعي العام في تقييم الحادث تدعم هذا الاتجاه.
ومن جهته، أوضح فالديمار زوريك، المدعي العام، ووزير العدل في بولندا، أن التحقيق يجري تحت شبهة «التخريب»، مؤكدًا بَدْء التحقيق الأولي بالفعل بموجب المادة 130 الفقرة 7 المتعلقة بأعمال التخريب، بالإضافة لمادة 174 التي تختص بمحاولات التسبب في كارثة تتعلق بالنقل البري، وأشار المدعي العام، ووزير العدل في بولندا، إلى أنه لم يتم توقيف أي شخص حتى الآن في إطار هذه القضية.