نقيب الصحفيين يطالب وسائل الإعلام بعدم نشر أى معلومات تُخصّ أطفال المدرسة
أصدر الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بيانًا أكد فيه مسؤولية الصحافة تجاه المجتمع، مشيدًا بدورها في كشف واقعة الاعتداء الصادمة على عدد من الأطفال بإحدى المدارس، مكررًا دعوته لوسائل الإعلام بالالتزام التام بأخلاقيات المهنة وحماية خصوصية الضحايا القُصّر، استجابة لمناشدة أهالي الأطفال.
رسالة نقيب الصحفيين
قال خالد البلشي، نقيب الصحفيين، :"إن هذه الرسالة تأتي تحية للصحافة ودورها في كشف الحقيقة والدفاع عن المجتمع، ونداءً جديدًا للزميلات والزملاء بأن يواصلوا أداء واجبهم المهني بأعلى درجات المسؤولية والإنسانية."
وأكد البلشي أن الصحافة، رغم دورها الرقابي وكشفها لمناطق الخلل، لديها قلب وروح، وتحترم خصوصية الأطفال وحقوقهم وحياتهم الآمنة، مشيرًا إلى أن هذا البيان يأتي استجابة مباشرة لمناشدة أهالي الأطفال المعتدى عليهم، والتي نقلتها الصحفية ريم محمود، للمطالبة بعدم نشر أي بيانات تخص الضحايا.
وقال نقيب الصحفيين: "التزامًا بأحكام القانون وأخلاقيات مهنتنا وميثاق الشرف الصحفي، أناشد جميع الزملاء في الصحف والمؤسسات الإعلامية بالامتناع الكامل عن نشر أي معلومات أو صور أو تفاصيل قد تكشف هوية الأطفال الضحايا، حفاظًا على مصلحتهم الفضلى ووقاية لهم من أي أذى نفسي أو اجتماعي قد يلاحقهم مستقبلًا."
احترام حق الأطفال في الخصوصية
ودعا نقيب الصحفيين إلى احترام حق الأطفال في خصوصية تامة، مؤكدًا أن نشر صورهم أو أسماءهم أو صفوفهم الدراسية يمثل انتهاكًا لحقوقهم القانونية والإنسانية، ويضعهم تحت ضغوط نفسية لا يتحملونها.
وأشاد البلشي بالتغطية المهنية الرصينة التي أسهمت في تحريك الإجراءات داخل المدرسة ودفع الجهات المختصة للتحقيق، لكنه شدد على أن "سلامة الأطفال النفسية تأتي أولًا"، وأن واجب الصحافة في قضايا الأطفال يجب أن يركز على التوعية وحماية الضحايا، لا تعريضهم لمزيد من الضرر.
وقال النقيب في نداء مباشر للصحفيين: "كونوا سندًا للأطفال وأسرهم… لا عبئًا عليهم، حماية الطفولة وحماية خصوصية الضحايا هي حماية للمستقبل بأكمله."
واختتم البلشي، بيانه بتجديد مطالب نقابة الصحفيين بالالتزام بضوابط ميثاق الشرف الصحفي في التعامل مع الضحايا والمتهمين على السواء، مؤكدًا أن هذه الضوابط ليست مجرد قواعد، بل قيمة ورسالة تحفظ للصحافة دورها وأخلاقها ومكانتها.