رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحزن يضرب «كفر العرب» بعد مصرع مهندس وزوجته ورضيعهما في حادث بمكة

وفاة مهندس في حادث
وفاة مهندس في حادث سير

خيمت حالة من الأسى على قرية كفر العرب التابعة لمدينة بنها، عقب وفاة المهندس أحمد عبد العليم السيد وزوجته وطفلهما الذي لم يُكمل عامه الأول، في حادث سير مأساوي بمدينة مكة بالمملكة العربية السعودية.

 مصرع مهندس وزوجته ورضيعهما في حادث بمكة


وأكد أحد أفراد العائلة أن الحادث وقع نتيجة تصادم سيارتهم مع مركبة أخرى، ما أسفر عن وفاتهم في الحال، وسط صدمة كبيرة بين ذويهم وكل من عرفهم.
وكان الفقيد مثالًا للخلق الطيب، معروفًا بابتسامته وروحه المرحة وحرصه على مساعدة الجميع، مما جعله محبوبًا بين أصدقائه وأقاربه في العمل والدراسة والحياة.

جدير بالذكر أنه وقع حادث مروع باصطدام حافلتين لمعتمرين هنودًا بناقلة نفط على بُعد حوالي 25 كيلومترًا قبل وصولها إلى المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

اشتعلت النيران في الحافلة، التي كانت في طريقها من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، إثر الاصطدام حوالي الساعة 1:30 صباحًا بتوقيت الهند القياسي، مما أسفر عن خسارة مأساوية لأرواح أكثر من 40 شخصًا، كان الركاب ومعظمهم من حيدر آباد في ولاية تيلانجانا، قد شرعوا في رحلتهم الروحانية قبل أيام قليلة، مما حوّل ما كان من المفترض أن يكون حجًا إيمانيًا إلى مأساة لا تُصدق.

المجموعة تألفت من 46 حاجا 
تألفت المجموعة من 46 حاجًا، من بينهم 18 رجلًا و18 امرأة وخمس فتيات وخمسة فتيان، سافروا جوًا إلى جدة ضمن مجموعة أكبر قوامها 54 شخصًا من حيدر آباد. نظمت وكالات سفر خاصة مثل فلاي زون ومكة للحج والعمرة هذه الرحلة، وكان الحجاج يؤدون مناسك العمرة.

سافر أربعة من أفراد المجموعة بشكل منفصل بالسيارة وبقوا سالمين، بينما بقي أربعة آخرون في مكة. تشير التقارير الأولية إلى أن الاصطدام بصهريج الديزل تسبب في حريق هائل، مما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات. تحقق السلطات في السبب الدقيق، لكن شدة الحادث لم تترك فرصة كبيرة للنجاة.

وسط هذا الحزن، نجا أحد الناجين: محمد عبد شعيب، البالغ من العمر 24 عامًا، من حيدر أباد. كان شعيب جالسًا بالقرب من السائق وقت الحادث، وتمكن من النجاة من الحطام، ويتلقى حاليًا العلاج في مستشفى محلي. لا تزال حالته غير معروفة، لكن نجاته جلبت بصيص أمل لعائلته ومجتمعه في الوطن. وصفه أقاربه بأنه شاب مفعم بالحياة، وأصبحت قصته محورًا في خضم الحزن الواسع النطاق.

في حيدر آباد، أحدث الخبر صدمةً واسعةً في الأحياء، لا سيما في دائرة كاروان، حيث سقط ما لا يقل عن 20 ضحية. توافدت العائلات المفجوعة على وكالات السفر صباح الاثنين، طلبًا للمعلومات والمستجدات.

اندلعت أجواءٌ من الحزن والأسى، بينما كان الأحباء ينتظرون تأكيد الأسماء والتفاصيل. استجابت حكومة تيلانغانا بسرعة، حيث أعرب رئيس الوزراء ريفانث ريدي عن صدمته العميقة، ووجّه المسؤولين لتنسيق جهود الإغاثة. وتم إنشاء غرفة عمليات في أمانة الولاية، مُجهزة بخطوط اتصال هاتفية تُمكّن العائلات من الحصول على الدعم والمعلومات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء