رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبعوث "إيجاد": لا بديل عن الضغط الدولي لدفع الدعم السريع للتفاوض|فيديو

لورنس كورباندي
لورنس كورباندي

أكد لورنس كورباندي، مبعوث "إيجاد" إلى السودان، أنه لا بديل عن الضغط الدولي على جميع الأطراف المتنازعة في السودان، خصوصًا قوات الدعم السريع، للجلوس إلى طاولة المفاوضات، وشدد على ضرورة التوصل إلى تسوية توقف نزيف الحرب، رغم تعقيد المشهد وصعوبة التفاوض مع ميليشيات متهمة بارتكاب انتهاكات واسعة في إقليم دارفور.

الحاجة إلى تسوية عاجلة: لا وقت للمراوحة

في حوار خاص مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار كورباندي، إلى أن التساؤل حول كيفية التفاوض مع ميلشيات متهمة بارتكاب إبادة جماعية في دارفور يعد تساؤلًا مشروعًا في ظل الانتهاكات المروعة التي يشهدها الإقليم، ولكنه في الوقت ذاته شدد على أن "الواقع الميداني" يفرض ضرورة الوصول إلى تسوية عاجلة لوقف نزيف الحرب، بغض النظر عن تعقيدات الموقف.

وأكد كورباندي، أن الحروب بطبيعتها تؤدي إلى خسائر ضخمة ومآسٍ إنسانية، ما يجعل إنهاء القتال “أولوية لا يمكن تجاهلها”، وأضاف أن استمرار المواجهات المسلحة بين قوات الدعم السريع وقوات الجيش السوداني سيؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة الشعب السوداني، مشيرًا إلى أن الحرب لا يمكن أن تكون الخيار المثالي أو المستدام.

المفاوضات الطريق الوحيد: لا خيار آخر للسودان

كورباندي، أكد أن السبيل الوحيد لوقف الحرب في السودان هو المباحثات بين الأطراف المتنازعة، وأضاف: “لا خيار آخر أمام السودانيين سوى الجلوس إلى طاولة واحدة، مهما كانت الاتهامات والمواقف”، وأوضح أن المفاوضات يجب أن تكون الخيار الأول والوحيد لإنهاء العنف، مؤكدًا أن أي بديل سيؤدي إلى استمرار النزاع وارتفاع عدد الضحايا.

كما أشار إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبرى في ممارسة الضغط على جميع الأطراف، بما في ذلك قوات الدعم السريع، لحثهم على قبول السلام والتفاوض، وقال كورباندي: "هذا الضغط هو الذي يمكن أن يخلق بيئة سياسية تؤدي إلى السلام وتُجبر الجميع على التعامل مع هذا الخيار باعتباره الأفضل".

دور المجتمع الدولي: الضغط الفاعل لتحقيق السلام

في إطار الحديث عن دور المجتمع الدولي، شدد كورباندي، على أن المجتمع الدولي يجب أن يكون أكثر فعالية في ممارسة الضغط على جميع الأطراف المتنازعة، بما في ذلك قوات الدعم السريع، وأوضح أن الضغط الدولي هو الوسيلة الوحيدة لإيجاد "بيئة سياسية" تحفز الأطراف السودانية على التفاوض بجدية، مما يفتح الطريق أمام عملية سلام حقيقية.

وأضاف أن معظم الأطراف الدولية تدرك أن الحرب ليست خيارًا صالحًا في السودان، مشيرًا إلى أن السلام هو الخيار الأفضل والأكثر استدامة، وأنه وحده القادر على تحويل المسار نحو مستقبل أفضل للسودان، ولفت إلى أن استمرار الصراع العسكري سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا ولن يؤدي إلى أي نتائج إيجابية، بل سيزيد من التحديات الإنسانية والاقتصادية.

السلام مستقبل السودان: الأمل في تحول حقيقي

ختامًا، قال كورباندي، إن الحل الوحيد لإنهاء الحرب في السودان وتحقيق الاستقرار هو العودة إلى الحوار والمفاوضات، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يعمل على دعم هذا المسار بشكل أكثر فاعلية، وأضاف أن السودان يحتاج إلى رؤية سياسية شاملة تضمن السلام والاستقرار، وهذا لن يتحقق إلا من خلال وقف الحرب بشكل عاجل والانتقال إلى مرحلة البناء والتنمية.

وأكد كورباندي، أن الحل السياسي هو الحل الوحيد القابل للاستمرار، وأن الشعب السوداني يستحق مستقبلًا أفضل بعيدًا عن النزاعات المسلحة، وقال: "السلام هو أفضل خيار للسودان، ونحن بحاجة إلى تكاتف الجميع لتحقيق هذا الهدف".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء