رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

60 غرزة ووجه مشوه.. كواليس اعتداء وحشي على شاب في الدقهلية

في واقعة هزت مشاعر أهالي مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية، تعرض الشاب محمد محمد صبح، البالغ من العمر 21 عامًا، لهجوم وحشي من مجموعة بلطجية معروفين بسوابقهم الإجرامية، بعد أن حاول التدخل لفض مشاجرة بين أطراف لا تربطه بهم أي علاقة.

 الهجوم أسفر عن إصابته بجرح قطعي في الوجه بطول 25 سم، استلزم ستين غرزة، تاركًا أثرًا نفسيًا وجسديًا بالغًا في حياته، وفق ما رواه لمراسل موقع إيجيبتك.

تدخل شهم انتهى بالتهديد

 

يقول محمد إنه كان يعمل في محله التجاري بحضور بعض الزبائن، حين سمع أصوات شجار عالية بالخارج، فخرج ليرى ما يحدث:

> “خرجت أشوف إيه اللي بيحصل… لقيت مشاجرة. أنا مش بحب المشاكل، بس حاولت أفصل بينهم.”

وحاول محمد تهدئة الموقف، مرددًا:

 خلاص يا جماعة حصل خير.

لكن أحد أطراف المشاجرة، وهو شخص معروف بعدائه، صرخ في وجهه:

ابعد بعيد علشان مضربكش … ومش هسيبك.

محمد عاد إلى عمله ظنا أن الموقف انتهى، ولم يكن يتوقع ما سيأتي بعد ساعات.

ساعات قليلة… والهجوم يتحوّل لاعتداء دموي

 

بعد مرور ساعات، وبينما كان محمد يجلس أمام محله برفقة صديق، تفاجأ بمجموعة من البلطجية يصلون إليه بسرعة، مسلحين بأسلحة بيضاء، بما في ذلك موس طبي، وفق ما وثقته كاميرات المراقبة.

وذكر الشاب أن من بين المعتدين أيمن محلب وعبدالله محلب، المعروفين بسوابق إجرامية في المنطقة، إضافة إلى آخرين، جميعهم هاجموه دون أي رحمة.

 الاعتداء: 25 سم جرح و60 غرزة

 

انهال البلطجية على محمد بضربات مباشرة، ما أدى إلى إصابته بجرح قطعي طويل في وجهه، وهو ما وصفه الشاب بـ"الهجوم الوحشي الذي دمر حياتي".

وشي اتشوه… أنا مش قادر أبص لنفسي، حياتي اتدمرت وأنا لسه في مقتبل عمري… كل ده علشان حاولت أصلح بين ناس بيتخانقوا.”

الجرح استلزم نقل محمد إلى المستشفى فورًا، وخضوعه لعملية جراحية دقيقة لتثبيت الجرح بـ60 غرزة.

 

 كاميرات المراقبة وتحرّي الشرطة

 

لحسن الحظ، وثقت كاميرات المراقبة كامل الاعتداء، بدءًا من وصول الجناة إلى هجومهم وفرارهم، ما ساعد الشرطة على تحرير محضر رسمي، وبدأت التحقيقات لضبط الجناة وإحالتهم للنيابة العامة.

 

مأساة نفسية… شاب في مقتبل العمر

 

أوضح محمد أن الحادث ترك أثرًا نفسيًا بالغا، فقد أصبح غير قادر على الخروج من المنزل خوفا من مواجهة أي تهديد جديد، مؤكدًا أن الاعتداء لم يكن اعتداءً جسديًا فقط، بل محاولة لتدمير مستقبله النفسي والاجتماعي.

 

أهالي الجمالية عبروا عن صدمتهم وغضبهم، وطالبوا بتطبيق أقصى العقوبات على المتورطين، مؤكدين أن الواقعة تجاوزت حدود الاعتداء الشخصي ودخلت نطاق “إرهاب المواطنين” وإزعاج الأمن المجتمعي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء