رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فؤاد السنيورة: لبنان بحاجة إلى قيادات وطنية تحترم التنوع |فيديو

فؤاد السنيورة
فؤاد السنيورة

أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، أن لبنان بحاجة ماسة إلى قيادات وطنية قادرة على جمع مختلف الطوائف وتعزيز الوحدة الوطنية، بدلًا من الانقسامات الطائفية التي تشهدها البلاد.

 السنيورة، شدد على أهمية احترام التنوع الطائفي في لبنان، محذرًا من أن استمرار الزعامات الطائفية قد يعرقل بناء الدولة الوطنية التي تحترم جميع مكوناتها.

السنيورة: "لبنان كان دائمًا بلد التنوع"

في حديثه مع الإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية" على قناة "القاهرة الإخبارية"، تناول السنيورة، موضوع التنوع السياسي والطائفي في لبنان، مشيرًا إلى أن لبنان لطالما كان بلدًا يحتضن التنوع الفكري والسياسي، وقال السنيورة: "لبنان دائمًا كان بلد التنوع ووجهات النظر المختلفة، في الماضي، كان هناك قيادات سنية كبيرة مثل رياض الصلح وعبد الحميد كرامة، وكان هذا التنوع صحيًا لأنه يعكس اختلاف الآراء والتوجهات التي خدمت المجتمع اللبناني".

وأوضح السنيورة، أن هذا التنوع كان يشكل جزءًا من هوية لبنان الثقافية والسياسية، حيث كان التنوع في وجهات النظر يمثل حالة من التوازن والاحترام المتبادل بين مختلف الطوائف، إلا أنه أشار إلى أن هذه الحالة بدأت تتغير في السنوات الأخيرة، حيث أصبح التوجه نحو الهيمنة الطائفية على الساحة السياسية يشكل تهديدًا لاستقرار البلاد ووحدتها.

السنيورة: "حضور رفيق الحريري لم يلغ التنوع السياسي"

أكد السنيورة، أن حضور رفيق الحريري الطاغي في السياسة اللبنانية لم يكن يعني تهميش القيادات السنية الأخرى أو تقليص التعددية السياسية، وقال: "وجود رفيق الحريري لم يلغِ وجود قيادات سنية أخرى لها وجهات نظر مختلفة، بل كان ذلك أمرًا محترمًا وصحيًا"، مشددًا على أن التنوع السياسي بين القيادات السنية كان يشكل جزءًا أساسيًا من الحياة السياسية في لبنان.

وأضاف السنيورة، أنه في الوقت الذي كان فيه الحريري يحظى بحضور كبير على الساحة السياسية، كانت هناك العديد من الأصوات السنية الأخرى التي قدمت وجهات نظر مغايرة، هذا التنوع كان يعدّ سمة صحية في الحياة السياسية اللبنانية، إذ يعكس احترام تعدد الآراء والمواقف.

السنيورة: "الزعامة الطائفية تهدد الوحدة الوطنية"

لكن السنيورة، أشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت محاولات لاحتكار الزعامة من بعض الطوائف، بما في ذلك الشيعة والمسيحيين، وهو ما اعتبره أمرًا غير صحي، وقال: "ما حدث عند الشيعة من محاولات قبض الزعامة، كان محاولة لتقليد هذا النموذج في الطوائف الأخرى مثل المسيحيين، وهو ما لا يخدم المصلحة الوطنية".

وأوضح السنيورة، أن مثل هذه المحاولات تؤدي إلى تعزيز الانقسامات الطائفية في لبنان بدلًا من تعزيز الوحدة الوطنية، وأضاف: "ممارسات الزعامات الطائفية اليوم لا تخدم المصلحة الوطنية، بل يجب أن نعود إلى القيادات الوطنية التي تجمع بين جميع الطوائف، فهذا هو لبنان الحقيقي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء