"التوك توك" يودّع شوارع الجيزة | تفاصيل
أعلنت محافظة الجيزة عن خطة طموحة تهدف إلى استبدال مركبات التوك توك التقليدية بسيارات صغيرة وحديثة لتوفير بيئة نقل أكثر أمانًا ونظافة، وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المحافظة لتقليل الحوادث والتلوث، وتحسين تجربة الركاب في شوارع المدينة ويعتبر المشروع خطوة مهمة نحو تحديث منظومة النقل في المناطق المزدحمة.
مواصفات السيارة البديلة
السيارة البديلة عن التوك توك هي من نوع "باجاج كيوت"، وهي سيارة صغيرة يمكن أن تستوعب أربعة ركاب تعتمد السيارة على الوقود المزدوج، البنزين والغاز الطبيعي، ما يمنحها قدرة على السير لمسافة تصل إلى 550 كيلومتر قبل الحاجة للتزود بالوقود ويبلغ طول السيارة 2.8 متر تقريبًا، وعرضها 1.5 متر، مع قاعدة عجلات 2 متر وخلوص أرضي مناسب للطرق المصرية وتصل سرعتها القصوى إلى حوالي 70 كم/ساعة، بمحرك بسعة 217 سي سي وقوة تبلغ 13 حصان.
الترخيص والسعر
سيتم ترخيص السيارة كسيارة أجرة رسمية من قبل المرور، لتصبح بديلًا آمنًا ومرخصًا لمركبات التوك توك المنتشرة في مختلف الأحياء ويتراوح سعر السيارة المبدئي حوالي 200 ألف جنيه مصري، مع احتمالية تعديل الأسعار نزولًا حسب سياسات التسعير المحلية كما يتيح المشروع للركاب تجربة أكثر راحة وأمانًا مقارنة بالتوك توك التقليدي.

الأمان والجودة
حصلت سيارة "باجاج كيوت" على شهادة من الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، بالإضافة إلى شهادة E-Mark الأوروبية، لضمان الالتزام بمعايير الأمان والجودة وتعتبر هذه الشهادات دليلًا على موثوقية السيارة ومناسبتها للاستخدام في المدن المصرية، مع توفير مستوى أمان أعلى للركاب مقارنة بمركبات التوك توك.
تأثير المشروع على البيئة
يساهم استبدال التوك توك بسيارات صغيرة صديقة للبيئة في تقليل الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء في القاهرة والجيزة، خاصة مع اعتماد السيارات على الغاز الطبيعي إلى جانب البنزين.
فرص العمل للسائقين
يوفر المشروع فرص عمل جديدة للسائقين من خلال الترخيص الرسمي لهذه السيارات، مع إمكانية تأجيرها أو تشغيلها كسيارات أجرة معتمدة، ما يخلق مصدر دخل مستدام للسائقين السابقين لمركبات التوك توك.
تجربة الركاب
توفر السيارة الجديدة تجربة ركوب أكثر أمانًا وراحة، مع مقاعد مجهزة جيدًا وحماية أكبر من العوامل الجوية، مقارنةً بالتوك توك المفتوح والمحدود في وسائل الراحة.
التحديات المستقبلية
تواجه المبادرة تحديات تتعلق بتقبل السائقين والركاب للسيارات الجديدة، بالإضافة إلى ضرورة تطوير البنية التحتية لدعم هذه المركبات في الشوارع الضيقة إلا أن التوقعات تشير إلى نجاح المشروع تدريجيًا.