رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس الأوكراني يعلن استعداده للتفاوض مع روسيا|فيديو

زيلينسكي
زيلينسكي

في تطور جديد في مسار الحرب الأوكرانية، أفادت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أبلغ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للتفاوض مع روسيا بشأن خطة السلام المقترحة لإنهاء النزاع المستمر، هذا التحرك يأتي في وقت حساس من الصراع، وسط ضغوط متزايدة على أوكرانيا من الولايات المتحدة.

البيت الأبيض يمارس ضغوطًا على كييف للتوقيع قبل عطلة عيد الشكر

وفقًا للمصادر التي نقلت عنها "أكسيوس"، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية"، يمارس البيت الأبيض ضغوطًا على الرئيس زيلينسكي، لتوقيع الاتفاقية المقترحة قبل 27 نوفمبر الجاري، أي قبل عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة، الهدف من هذه الضغوط هو تسريع عملية التسوية، بحيث يتم تقديم الاتفاق إلى موسكو في وقت لاحق من الشهر الحالي، تمهيدًا لإنهاء النزاع بحلول أوائل ديسمبر المقبل.

الولايات المتحدة تأمل في أن تسهم هذه الاتفاقية في تهدئة الوضع العسكري على الجبهة الأوكرانية، بالإضافة إلى استعادة بعض الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة، هذا المسعى يأتي في وقت حساس بالنسبة للإدارة الأمريكية، حيث تسعى لتوسيع دائرة التأثير الدولي قبل نهاية العام.

خلافات داخلية في أوكرانيا تعرقل التوقيع على الاتفاق

في المقابل، تشير التقارير إلى أن مكتب الرئيس الأوكراني زيلينسكي، يعاني من خلافات حادة بشأن بعض بنود خطة السلام المقترحة، فبينما يصر البيت الأبيض على التوصل إلى اتفاق سريع، يبدو أن هناك معارضة شديدة من بعض الأوساط الأوكرانية لتوقيع الاتفاق في الموعد المحدد، بسبب ما يُعتقد أنه تنازلات قد تُعرض على كييف بموجب الخطة.

المصادر المطلعة على المناقشات أكدت أن هذه الخلافات الداخلية قد تؤدي إلى تأجيل التوقيع على الاتفاق، مما يجعل من غير المحتمل أن يتم التوصل إلى تسوية قبل نهاية الشهر الجاري، هذا يفتح المجال أمام تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على الضغط على أوكرانيا لتحقيق تقدم حقيقي في المفاوضات.

خطة السلام الأمريكية: توازن صعب بين الضغط على روسيا وحماية السيادة الأوكرانية

تتمحور الخطة الأمريكية حول تقديم تنازلات من كلا الجانبين لتحقيق تسوية سلمية، ومع ذلك، يعارض الكثير من المسؤولين الأوكرانيين بعض النقاط التي يعتبرونها تهديدًا لسيادتهم الوطنية، خاصة فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها والحقوق الإقليمية، ويشددون على أن أي اتفاق يتضمن تقديم تنازلات من جانب كييف لصالح موسكو قد يُقوض جهودهم في استعادة السيطرة على الأراضي المحتلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء