برك ومستنقعات.. أهالي منية الحيط بالفيوم يشكون غرق الشوارع |صور
تشهد قرية منية الحيط التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم أزمة متفاقمة، بعد غرق شوارعها بالكامل بمياه غير معلومة المصدر، ما أدى إلى شلل شبه تام في الحركة اليومية للأهالي، ويؤكد سكان القرية أن الوضع أصبح «لا يُطاق»، بعدما تحولت الطرق الرئيسية ومداخل البيوت إلى برك طينية عميقة تغرق فيها الأقدام وتعرّض الجميع، صغارًا وكبارًا، لمخاطر السقوط والإصابات المتكررة.

سقوط وإصابات يومية.. وأهالٍ يروون معاناتهم
يقول أهالي القرية إن المشهد بات مأساويًا؛ إذ تتكرر حالات السقوط يوميًا بسبب تراكم المياه، ما أدى إلى إصابات وجروح وكسور بين سكان القرية، خاصة كبار السن والأطفال الذين يجدون صعوبة في عبور الشوارع. ويشير الأهالي إلى أن البعض يضطر لحمل الأطفال لتمكنهم من عبور الطريق، في مشهد لا يليق بقرية يسكنها آلاف المواطنين.
شكاوى متكررة دون استجابة: "اشتَكينا كتير ولا حياة لمن تنادي"
وأكد عدد من سكان منية الحيط أنهم تقدموا بشكاوى عديدة إلى رئيس الوحدة المحلية ومجلس المدينة، مطالبين بسرعة التدخل لرفع المياه وحل المشكلة من جذورها، سواء بإصلاح الخطوط المتسببة في غرق الشوارع أو معالجة مصادر التسريب. لكن بحسب الأهالي لا تزال الاستغاثات دون أي تحرك فعّال، وهو ما أثار حالـة من الغضب الشعبي داخل القرية، وسط مخاوف من تفاقم الأضرار الصحية والبيئية.

مخاوف من انتشار الأمراض نتيجة تراكم المياه
كما حذّر الأهالي من أن استمرار غرق الشوارع سيؤدي إلى انتشار الحشرات والبعوض وتلوث البيئة، خاصة مع دخول فصل الشتاء الذي يزيد من احتمالات ركود المياه وتلوثها، ما قد يسبب أمراضًا جلدية وتنفسية، إضافة إلى تهديد المنازل ذات الأساسات الضعيفة.
مطالب عاجلة للمسؤولين
وطالب أهالي منية الحيط بسرعة التحرك من الجهات التنفيذية، وضرورة إرسال معدات لشفط المياه، ومعالجة أسباب التسرب، ووضع خطة دائمة لضمان عدم تكرار الأزمة. وأكد الأهالي أن استمرار الوضع الحالي يهدد حياتهم اليومية ويجعل أبسط حقوقهم وهو السير في الشوارع بأمان أمرًا صعبًا.
ويبقى الأهالي في انتظار تحرك حقيقي يعيد لهم القدرة على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ويضع حدًا لمعاناتهم المستمرة.
